وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَسْتَعِينُ الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ مِنْ جَسَدِهِ بِمَا شَاءَ.
وَوَضَعَ أَبُوإِسْحَاقَ قَلَنْسُوَتَهُ فِي الصَّلاَةِ وَرَفَعَهَا، وَوَضَعَ عَلِيٌّ كَفَّهُ عَلَى رُسْغِهِ الأَيْسَرِ إِلاَ أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبًا.
وقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَة.
بَاب مَا يُنْهَى مِنْ الْكَلاَمِ فِي الصَّلاَةِ
[553] - (3875) خ نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نَا أَبُوعَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يصلي فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتَرُدَّ عَلَيْنَا، قَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلًا» .
فَقُلْتُ: لِإِبْرَاهِيمَ: كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَرُدُّ فِي نَفْسِي.
وَخَرَّجَهُ في: باب هجرة الحبشة (3875) , وفِي بَابِ لا يرد السلام في الصلاة (1216) ، وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (4534) [1] .
(1) إنما أخرج فيه حديث زيد بن أرقم: كنَا نتكلم في الصلاة حتى نزلت (حافظوا على الصلوات) ، وقد كرره البخاري في موضعين (1200، 4534)