فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «كما أكبّ على ساعديه النّمر» ، أراد: كأنّ فوق متنها نمرا باركا، لكثرة لحم المتن. اه.
ولا يخفى أنّ هذا لا وجه له، والصّواب ما قاله ثعلب، أي: في صلابة ساعد النّمر، إذا اعتمد على يده.
وقوله: «لها كفل» إلخ، «الصّفاة» ، بالفتح: الصّخرة الملساء.
و «المسيل» : مجرى السيل، شبّه كفلها في ملاسته بصفاة في مسيل أبرزها السّيل، وكشف ما كان عليها من التّراب.
و «الجحاف» ، بضم الجيم بعدها مهملة: السّيل الشديد. و «المضر» :
الذي يضرّ بكلّ شيء يمرّ عليه، أي: يهدمه، ويقلعه.
وقوله: «لها منخر كوجار» إلخ، «الوجار» بفتح الواو وكسرها بعدها جيم: جحر الضبّ، شبّه [به[1] ]منخرها لسعته.
و «تريح» : تستنشق الرّيح تارة وترسلها، من أراح. و «البهر» ، بالضم:
ضيق النّفس عند الجري والتّعب.
وقوله: «وعين لها حدرة» إلخ، بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين، في الصحاح: و «عين حدرة» ، أي: مكتنزة صلبة. و «عين بدرة» ، أي: تبدر بالنّظر، ويقال: تامّة كالبدر.
و «أخر» ، بضمتين، في الصحاح: وشقّ ثوبه أخرا، ومن أخر، أي: من مؤخّره [2] . وأنشد البيت.
وقوله: «إذا أقبلت قلت دبّاءة» هي بضم الدال وتشديد الموحّدة بعدها ألف ممدودة.
قال أبو حنيفة في «كتاب النبات» : الدّبّاء: القرع، واحده دبّاءة وقرعة.
وأنشد البيت، ثم قال: وإنّما شبّهها بالدّبّاءة لدقّة مقدّمها، وفعامة مؤخّرها.
وقيل كذلك خلق الإناث من الخيل. وهذا في الإناث والذكور سواء، يستحبّ
(1) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.
(2) في شرح ديوان امرئ القيس ص 166: = وقوله: من أخر: أي من مآخير العين =.