فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذهب ابن عصفور في «كتاب الضرائر» إلى أنّ زيادة كان في الشعر، وأنها تكون دالّة على المضيّ دائما. وكلاهما خلاف المرضيّ. قال: ومنها زيادة كان للدلالة
على الزّمان الماضي، نحو قول الفرزدق [1] : (الكامل)
* في الجاهليّة كان والإسلام *
وقول الآخر، أنشده الفارسيّ [2] : (البسيط)
في غرف الجنّة العليا التي وجبت ... لهم هناك بسعي كان مشكور
يريد: بسعي مشكور، وقوله الآخر، أنشده الفراء:
* على كان المسوّمة العراب *
وقول غيلان بن حريث [3] : (الرجز)
* إلى كناس كان مستعيده *
يريد: إلى كناس مستعيده. وقول امرئ القيس، في الصحيح من القولين [4] :
(الطويل)
أرى أمّ عمرو دمعها قد تحدّرا ... بكاء على عمرو وما كان أصبرا
يريد: وما أصبر، أي: وما أصبرها.
وقد تزاد في سعة الكلام، ومنه قول قيس بن غالب البدريّ [5] : «ولدت فاطمة بنت الخرشب الكلمة من عبس، لم يوجد كان مثلهم» . إلّا أنّ ذلك لا يحسن إلّا في الشعر.
وإنما أوردت زيادتها في فعل دون زيادة الجملة لأنها في حال زيادتها غير مسندة
(1) هو للفرزدق، وسيمر قريبا، فهو الشاهد رقم / 729/.
(2) البيت للفرزدق في ديوانه ص 265وشرح أبيات المغني 5/ 338وكتاب الضرائر ص 77. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 1/ 117.
(3) في حاشية طبعة هارون 9/ 211: = مجاز القرآن 2: 7. ونسب في مجاز القرآن 2: 140إلى العجاج =.
(4) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 69والمقاصد النحوية 3/ 668. وهو بلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 447.
(5) لم نتعرف على صاحب القول هذا، والنص موجود في جمهرة أنساب العرب ص 250بدون سند.