فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 2776

و «أدقّة» : جمع دقيق، يريد به الضّعيف الضئيل. و «المتقاعس» : المتأخّر عن المجد والشّرف. و «لئام» : جمع لئيم.

وقوله: «وحسبت بحر» إلخ، ويروى: «وحسبت حبل بني كليب» يقول: ظننت أنّ بني كليب ينجّونك مما قد وقعت فيه حين تعرّضت لي. و «مصدر» :

اسم فاعل من أصدرته، بمعنى رجعته. و «القمقام» : البحر.

وقوله: «في لجّة غمرت» إلخ، «اللّجّة» : معظم الماء. وروى بدله:

«في حومة» بمعناه.

قال شارح المناقضات [1] : «حومة الماء: مجتمعه ومعظمه» ، وهو بدل من القمقام. و «غمرت» : غطّت. والغمر: الماء الكثير. وقد غمره الماء يغمره، أي:

علاه.

«والبحر» : الماء الكثير، وكلّ نهر عظيم. و «الجاهلية» : الزمان الذي كثر فيه الجهّال، وهي ما قبل الإسلام. وقيل: أيّام الفترة. وقد تطلق على زمن الكفر مطلقا، وعلى ما قبل الفتح.

وترجمة الفرزدق تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب [2] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثلاثون بعد السبعمائة [3] : (الطويل)

730 -بدا لك في تلك القلوص بداء

(1) النقائض 1/ 264. وفيه: = حومة الماء: مجتمعه وكثرته =.

(2) الخزانة الجزء الأول ص 218.

(3) هو الإنشاد الثاني والعشرون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لمحمد بن بشير الخارجي في ديوانه ص 29والأغاني 16/ 77والدرر 4/ 20وشرح أبيات المغني 6/ 193وشرح شواهد المغني ص 810وللشماخ بن ضرار في ملحق ديوانه ص 427ولسان العرب (بدا) .

وهو بلا نسبة في الخصائص 1/ 340وسمط اللآلئ ص 705وشرح شذور الذهب ص 218ومغني اللبيب ص 388وهمع الهوامع 1/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت