فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 2776

اللّخمي تخريجا آخر بعد ذلك، قال: اسم يكون ضمير سبيئة، وجملة: «مزاجها عسل» في موضع الخبر، أو إنّ [1] خبرها مقدّم عليها، وهو قوله من بيت رأس، وجملة: «تكون من بيت رأس» صفة لسبيئة، وجملة: «مزاجها عسل» صفة ثانية لها.

قال: وعلى هذين القولين، يقال: «تكون» بالتاء. والسابق إلى هذا التخريج ابن السيد في «أبيات المعاني» .

ثم قال: والأحسن أن تقول [2] على هذا الوجه: تكون بالتاء لأنّ السّلافة مؤنثة، ولو قلت بالياء جاز، لأنّ التأنيث غير حقيقي، وليس بالجيّد.

أقول: إذا أسند الفعل إلى ضمير المؤنث المجازي فالتأنيث واجب إلّا في الضرورة، وإنّما جواز التأنيث في الإسناد إلى ظاهره.

وأما بيت أمّ عقيل فلم أر من خرّجه. وأقول بعون الله تعالى: إنّ اسم «تكون» ضمير المخاطب المستتر فيها، وخبرها محذوف، و «ماجد» : خبر أنت، والتقدير:

أنت ماجد نبيل تكونه، أو تكون ذاك، والجملة اعتراضية بين المبتدأ والخبر.

وأمّ عقيل هي أمّ علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، واسمها فاطمة بنت أسد ابن هاشم بن عبد مناف.

وهذا الرجز، كانت ترقّص به عقيلا لمّا كان طفلا. وقبله: (الرجز)

إنّ عقيلا كاسمه عقيل ... وبيبي الملفّف المحمول

وآخره:

* يعطي رجال الحيّ أو ينيل *

وعقيل كلّ شيء: أفضله. وبيبي: بأبي، أي: يفدّى بأبي أو مفدّى به.

ورواه الأزدي [3] في «كتاب الترقيص» : (الرجز)

(1) في طبعة بولاق: = وإن =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(2) في طبعة بولاق: = يقول =. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية.

(3) الأزدي، هو محمد بن المعلى بن عبد الله الأزدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت