فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنت تكون السيّد النّبيل ... إذا تهبّ الشّمأل البليل [1]
ورواية سيبويه في البيت المتقدم بنصب «مزاجها» ، على أنه خبر مقدم، ورفع «عسل» على أنه اسم مؤخّر. وإن شاء الله يأتي الكلام عليها في آخر الباب.
وروى أيضا برفع مزاجها ونصب عسل على الاسم والخبر، ويكون ارتفاع ماء بفعل محذوف تقديره: ومازجها ماء، لأنّ الشيء إذا خالط شيئا، فقد خالطه ذلك الشيء أيضا. وهذه رواية أبي عثمان المازني ومختاره، نقله عنه ابن السيد وابن خلف وغيرهما.
وخبر كأنّ المشدّدة في بيت يليه، وهو [2] : (الوافر)
على أنيابها أو طعم غضّ ... من التّفّاح هصّره اجتناء
فقوله: «على أنيابها» هو الخبر. والأنياب أربعة أسنان: ثنتان من يمين الثنايا:
واحدة من فوق، وواحدة من أسفل، وثنتان من شمالها كذلك. شبّه طعم ريقها بطعم خمر قد مزجت بعسل وماء، أو بطعم تفّاح غضّ قد اجتني. فطعم، بالنصب، معطوف على سبيئة.
و «هصّره» : أماله. و «الاجتناء» : أخذ الثّمر من الشجر. ويروى بدله:
«جناء» بكسر الجيم، وهو الثمر بعينه.
والبيت الثاني ثابت في ديوان حسّان، وهو عندي نسخة قديمة تاريخ كتابته سنة أربع وثلاثين وثلثمائة.
وكذا رواه من تكلّم في شعره. وقد أنكره السّهيليّ في «الروض» ، وقال:
قوله: «كأنّ سبيئة» خبر كأنّ في هذا البيت محذوف، تقديره: كأنّ في فيها [3] .
ومثله في النكرات حسن [4] كقوله [5] : (المنسرح)
(1) في طبعة بولاق: = شمأل بليل =.
(2) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص 72وتاج العروس (سبأ) وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 351 ولسان العرب (سبأ، جنى) .
(3) في الروض الأنف 2/ 280: = كأن في فيها خبيئة =.
(4) في الروض الأنف: = ومثل هذا المحذوف في النكرات حسن =.
(5) صدر بيت للأعشى وعجزه: