فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد مدح الله خمر الجنّة لمّا لم يكن الشارب يزوي وجهه لها، فقال عزّ من قائل [1] : « {وَأَنْهََارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشََّارِبِينَ} » ، أي: إنّ الشارب إذا شربها لم يقطّب وجهه، ولم تخرجه عن عقله.
وبيت حسّان مع ما بعده مأخوذ من قول امرئ القيس، وإن كان في قول امرئ القيس زيادة أحسن فيها ما شاء، وأتبع دلوه في الإجادة الرّشاء، فقال [2] :
(المتقارب)
كأنّ المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر [3]
يعلّ به برد أنيابها ... إذا طرّب الطّائر المستحر [4]
والزيادة التي زادها قوله: «إذا طرّب الطائر المستحر» يعني عند تغيّر الأفواه.
فشبّه حسان ريق هذه المرأة بخمر ممزوجة بعسل وماء، أو بطعم غضّ من التّفّاح.
والبيت من قصيدة لحسان بن ثابت، قالها قبل فتح مكّة، مدح بها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهجا أبا سفيان، وكان هجا النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل إسلامه، وهي هذه [5] :
عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء [6]
ديار من بني الحسحاس قفر ... تعفّيها الرّوامس والسّماء
وكانت لا يزال بها أنيس ... خلال مروجها نعم وشاء
(1) سورة محمد: 47/ 15.
(2) البيتان لامرئ القيس في ديوانه ص 158157.
(3) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 157وتاج العروس (سحر، قطر، نشر) والتنبيه والإيضاح 2/ 191 وجمهرة اللغة ص 511، 758ولسان العرب (سحر، قطر، نشر، خزم) وهو للأعشى في تاج العروس (خزم) وليس في ديوانه. وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 11/ 339، 16/ 215.
(4) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 158وتاج العروس (طرب، سحر، قطر) وتهذيب اللغة 13/ 335 وجمهرة اللغة ص 511، 758ولسان العرب (طرب، سحر، قطر) .
(5) الأبيات لحسان بن ثابت في ديوانه ص 7771والسيرة النبوية 2/ 424421.
وفي السيرة النبوية: = وكان مما قيل من الشعر في يوم الفتح قول حسان بن ثابت الأنصاري =.
(6) البيت لحسان بن ثابت الأنصاري في ديوانه ص 71وتاج العروس (عذر، ضبع) والسيرة النبوية 2/ 421.