فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن هشام: قالها حسّان قبل يوم الفتح. ويروى: «لساني صارم لا عتب فيه» بالتاء. وبلغني عن الزّهريّ أنه قال: لمّا رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم النساء يلطّمن الخيل بالخمر، تبسّم إلى أبي بكر. انتهى.
وقوله: «عفت ذات الأصابع» إلخ، «عفت» : بمعنى: درست.
و «ذات الأصابع» : موضع بالشام.
و «الجواء» ، بكسر الجيم كذلك. قال السهيلي: وبالجواء كان منزل الحارث ابن أبي شمر. وكان حسّان كثيرا ما يرد على ملوك غسّان بالشام، يمدحهم، فلذلك يذكر هذه المنازل. وعذراء، قال السكري في «شرح ديوانه» : قرية على بريد من دمشق، ويها قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه.
وقوله: «ديار من بني الحسحاس» ، بمهملات، قال السكري: الحسحاس بن مالك بن عديّ بن النجار.
وقال السّهيلي: بنو الحسحاس حيّ من بني أسد. قال السكري: والرّوامس:
الرياح التي ترمس الآثار وتغطّيها.
وقال السهيلي: يعني بالسّماء المطر. والسماء لفظ مشترك يقع على المطر، وعلى السماء التي هي السقف. ولم نعلم ذلك من هذا البيت ونحوه ولا من قوله [1] :
(الوافر)
إذا سقط السّماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
لأنّه يحتمل أن يريد مطر السماء، فحذف المضاف، ولكن إنّما عرفناه من قولهم في جمعه: سميّ وأسمية، وهم يقولون في جمع السّماء سماوات، فعلمنا أنّه اسم مشترك بين شيئين.
وقوله: «وكانت لا يزال بها» إلخ، خلال ظرف بمعنى بين، خبر مقدّم. ونعم:
مبتدأ مؤخّر. قال السّهيليّ: النّعم: الإبل، فإذا قيل: الأنعام دخل فيها البقر والغنم.
(1) البيت لمعاوية بن مالك معود الحكماء في الأصمعيات ص 359ولسان العرب (سما) والمفضليات ص 214وهو للفرزدق في تاج العروس (سما) . وهو بلا نسبة في ديوان الأدب 4/ 47والمخصص 7/ 195، 16/ 30ومقاييس اللغة 3/ 98.
وذكر محقق طبعة هارون في حاشية 9/ 233أن البيت لجرير ص 17. ولم نجده في ديوانه فلعله سهى.