فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 2776

والشّاء والشّويّ: اسم للجميع كالضّأن والضّئين، والإبل والأبيل، والمعز والمعيز. فأمّا الشاة فليست من لفظ الشاء، لام الفعل منها تاء.

وقوله: «فدع هذا» إلخ، «الطّيف» : الخيال. و «يؤرّقني» :

يسهرني.

فإن قيل: كيف يسهره الطيف والطيف، حلم في المنام؟ فالجواب أنّ الذي يؤرّقه لوعة يجدها عند زواله، كما قال الطائي [1] : (البسيط)

ظبي تقنّصته لمّا نصبت له ... من آخر اللّيل أشراكا من الحلم

ثمّ انثنى وبنا من ذكره سقم ... باق وإن كان معسولا من السّقم

وقوله: «لشعثاء التي» إلخ، «شعثاء» : بنت سلّام بن مشكم اليهوديّ.

وبيت:

* على أنيابها أو طعم غضّ *

إلخ، لم يورده ابن هشام في «السيرة» ، ولهذا أنكره السهيليّ.

وقوله: «نولّيها الملامة» إلخ، يقال: ألام، إذا أتى بما يلام عليه [2] . يعني إن أتينا بما نلام عليه صرفنا اللّوم إلى الخمر، واعتذرنا بالسّكر. والمغث، بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة بعدها مثلثة: الضّرب باليد.

و «اللّحاء» : الملاحاة باللسان، يروى أنّ حسان مرّ بفتية يشربون الخمر في الإسلام، فنهاهم، فقالوا: والله لقد هممنا بتركها، فزيّنها لنا قولك:

ونشربها فتتركنا ملوكا ... البيت

فقال: والله لقد قلتها في الجاهلية، وما شربتها منذ أسلمت.

ولذلك قيل: إنّ بعض هذه القصيدة، قالها في الجاهلية، وقال آخرها في الإسلام.

(1) هو أبو تمام الطائي. والبيت من قصيدة في ديوانه ص 268يمدح بها مالك بن طوق التغلبي.

(2) في طبعة بولاق: = بالملام عليه =. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت