فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 2776

وقوله: «عدمنا خيلنا» إلخ، «النقع» : الغبار. و «كداء» ، بالفتح والمد: الثّنيّة التي في أصلها مقبرة مكة، ومنها دخل الزّبير يومئذ، ودخل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من شعب أذاخر.

وقوله: «يبارين الأسنّة» إلخ، مباراتها الأسنّة: أن يضجع الرجل رمحه، فكان الفرس يركض ليسبق السّنان.

و «المصغيات» : الموائل المنحرفات المطّعن. و «الأسل» : الرّماح. ورواية ابن هشام: «ينازعن الأعنّة مصغيات» .

وقوله: «تظلّ جيادنا» إلخ، «المتمطّرات» : الخوارج من جمهور الخيل. قال ابن دريد في «الجمهرة» : كان الخليل يروي: «يطلّمهنّ بالخمر النّساء» ، وينكر يلطّمهنّ، ويجعله بمعنى ينفضن النساء بخمرهنّ ما عليهنّ من غبار أو نحو ذلك [1] . قال: والطّلم: ضربك خبزة الملّة بيدك لتنفض ما عليها من الرّماد.

والطّلمة: الخبزة.

وقوله: «فنحكم بالقوافي» ، أحكمه: كفّه ومنعه. ومنه سمّي القاضي حاكما، لأنّه يمنع الناس من الظّلم.

قال جرير [2] : (الكامل)

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إنّي أخاف عليكم أن أغضبا

وقوله: «ألا أبلغ أبا سفيان عنّي» إلخ، «المغلغلة» : الرسالة الذاهبة إلى كلّ بلد، من تغلغل، إذ ذهب.

وروى غير ابن هشام مصراعه الثاني كذا:

* فأنت مجوّف نخب هواء *

(1) في حاشية طبعة هارون 9/ 235: = الكلام بعد يلطمهن إلى هنا لم يرد في نسخة الجمهرة المطبوعة. انظر الجمهرة 3: 116. ولكنه في نقل الروض الأنف 2: 281وفيه: ينفض النساء، بدل، ينفضن النساء التي وردت على لغة أكلوني البراغيث =.

(2) البيت لجرير في ديوانه ص 466وأساس البلاغة (حكم) وتاج العروس (حكم) وتهذيب اللغة 4/ 112 ولسان العرب (حكم) ومجمل اللغة 2/ 94ومقاييس اللغة 2/ 91. وهو بلا نسبة في كتاب العين 3/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت