فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي: لا زالت. وشذّ في المضارع غير جواب، كقوله [1] : (الوافر)
وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقا مجيدا
أي: لا أبرح، وقيل: لا حذف.
والمعنى: أزول عن أن أكون منتطقا مجيدا، أي: صاحب نطاق وجواد، ما أدام الله قومي، فإنّهم يكفونني ذلك. انتهى.
ودعوى عدم الحذف تعسّف وقع في أشدّ ممّا فرّ منه [2] .
وأغرب من قول المراديّ ما ذهب إليه ابن عصفور، من أنه ضرورة، قال: ومنه إضمار لا النافية في غير جواب القسم، كقوله:
تنفكّ تسمع ما حييت ... البيت
انتهى.
فلله درّ الشارح المحقق ما أجود اختياره، وما أرصن سبكه.
وقوله: «تنفكّ تسمع» إلخ، جملة: «تسمع» مع فاعله الضمير خبر لا تنفكّ، وما: مصدرية ظرفية.
و «حييت» بالخطاب، أي: مدّة حياتك. ولا وجه لقول بعض أفاضل العجم في «شرح أبيات المفصل» : وقوله: «ما حييت» بيان لقوله: تنفكّ تسمع، وتأكيد له. انتهى.
و «بهالك» متعلق بتسمع على تقدير مضاف، أي: بخبر هالك. وسمع هنا ليست مما يتعدّى لمفعولين، وتعدّيها بالباء أحد استعمالاتها كما تقدّم، كقولهم:
«تسمع بالمعيديّ» .
ويجوز أن تكون الباء زائدة فتكون متعدّية إلى مفعول واحد، كقولك: سمعت
(1) البيت لخداش بن زهير في ديوانه ص 42وشرح أبيات المغني 7/ 339ولسان العرب (نطق) والمقاصد النحوية 2/ 64. وهو بلا نسبة في تذكرة النحاة ص 619وجمهرة اللغة ص 275والدرر 2/ 46وشرح الأشموني 1/ 110وشرح ابن عقيل ص 135والمقرب 1/ 94وهمع الهوامع 1/ 111.
(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = في أشد ما فرّ منه =. والوجه الصحيح ما أثبتناه نقلا عن طبعة هارون 9/ 243.