فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 2776

يغمّهما موتي لأنّي جواد. انتهى.

وقال أبو عبيد البكري فيما كتبه على «أمالي القالي» : إنّ هذا مأخوذ من قول ضمرة بن ضمرة [1] : (الكامل)

أرأيت إن صرخت بليل هامتي ... وخرجت منها باليا أثوابي

هل تخمشن إبلي عليّ وجوهها ... وتعصّبنّ رؤوسها بسلاب

«والسّلاب» : عصائب سود. يقال: امرأة مسلّبة، إذا لبست السّواد حدادا.

و «سالم بن قحفان» بضم القاف وسكون المهملة بعدها فاء، لم أقف له على خبر، ولا على زوجته ليلى. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد السبعمائة، وهو من شواهد سيبويه [2] : (الطويل)

736 -حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة

على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا

على أنه خطّئ ذو الرمّة فيه، لأنّ «ما تنفكّ» وأخواته بمعنى الإيجاب من حيث المعنى، لا يتّصل الاستثناء بخبرها، كما بيّنه الشارح المحقق.

وذكر عنه جوابين:

(1) البيتان لضمرة بن ضمرة في أمالي القالي 2/ 279وسمط اللآلئ ص 631، 661.

في طبعة بولاق: = إن سرحت بليل همتي =. وهو تصحيف صوابه من أمالي القالي وسمط اللآلئ.

وفي النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح بها: = إن سرحت =.

(2) البيت هو الإنشاد السادس بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 173وتخليص الشواهد ص 270وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 109 وشرح شواهد المغني 1/ 219والكتاب 3/ 48ولسان العرب (فكك) والمحتسب 1/ 329وهمع الهوامع 1/ 120. وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 142والأشباه والنظائر 5/ 173والإنصاف 1/ 156والجنى الداني ص 521وشرح الأشموني 1/ 121ومغني اللبيب 1/ 73وهمع الهوامع 1/ 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت