فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحدهما: أنّ تنفك تامّة، ومناخة حال، وعلى الخسف متعلق بمناخة، ونرمي معطوف على مناخة.
وثانيهما: أنّها ناقصة، وعلى الخسف: خبرها، ومناخة حال. وذكر ما ورد على هذا الجواب.
والمخطئ هو أبو عمرو بن العلاء [1] .
قال المرزباني في «كتاب الموشح» [2] : أخبرني محمد بن يحيى، حدثنا الفضل ابن الحباب، حدّثنا بكر بن محمد المازني، حدّثنا الأصمعي، سمعت أبا عمرو بن العلاء، يقول:
أخطأ ذو الرمّة في قوله:
حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة ... البيت
في إدخاله «إلّا» بعد قوله: «ما تنفكّ» قال الصّولي [3] : وحدّثنا محمد بن سعيد الأصمّ، وأحمد بن يزيد [4] ، قالا: حدّثنا يزيد المهلبيّ عن إسحاق الموصليّ، أنه كان ينشد هذا البيت لذي الرمة:
* حراجيج ما تنفكّ آلا مناخة *
و «الآل» : الشّخص. ويحتجّ ببيته الذي ذكر فيه الآل في غير هذه القصيدة، وهو قوله [5] : (الوافر)
فلم نهبط على سفوان حتّى ... طرحن سخالهنّ وصرن آلا
وعلى هذا يكون «آلا» : خبر تنفكّ، ومناخة: صفته، وأنّث الصّفة لأنّ الشخص ممّا يؤنّث ويذكّر. فرواية: «إلّا» بالتشديد غلط من الرّاوي، لا من القائل.
(1) قوله: = قال المرزباني في كتاب عمرو بن = ساقط من النسخة الشنقيطية.
(2) الموشح ص 286.
(3) الموشح ص 287.
(4) في الموشح ص 287: = وأحمد يزيد =.
(5) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 439والموشح ص 387.