فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
738 -وكوني بالمكارم ذكّريني
على أنه جاء خبر كان جملة طلبيّة. وهذا مختصّ بالشعر.
والمعنى: كوني مذكّرة بالمكارم، وليس يريد كوني بالمكارم. يقوّي ذلك قوله قبله:
ألا يا أمّ فارع لا تلومي ... على شيء رفعت به سماعي [1]
وكوني بالمكارم ذكّريني ... ودلّي دلّ ماجدة صناع
فالمعنى: لا تلوميني على شيء رفعت به صيتي، وذكري، وذكّريني به [2] .
والبيتان أوردهما أبو زيد في «نوادره» ، ونسبهما إلى بعض بني نهشل، وقائلهما جاهليّ.
قال ابن عصفور في «كتاب الضرورة» : جعل «ذكّريني» في موضع مذكّرة، وهو قبيح، لأنّ فعل الأمر لا يقوم مقام الخبر في باب كان، وإنما فعل ذلك لأنّ كوني أمر في اللفظ، ومحصول الأمر منه لها إنّما وقع على التذكير، فلمّا كان في المعنى أمرا لها بتذكيره استعمل فيه لفظ الأمر. انتهى.
وقال السكري «فيما كتب على نوادر أبي زيد» [3] : المعنى: وصيري مذكّرة لي بالمكارم. وتقديره في العربية رديء، لو قلت: [يا فلان] كن بغلام بشّرني، لم يجز. وهو يريد يا أمّ فارعة، فحذف [الهاء استخفافا] ، وذلك شاذّ لأنه ليس بمنادى، إنّما المنادى الأمّ.
و «الصّناع» ، بفتح الصاد: الرفيقة الكفّ [4] . و «الماجدة» : الكريمة. يقول:
والبيت لبعض بني نهشل في نوادر أبي زيد ص 30، 58. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 3/ 236والدرر 2/ 54وسر صناعة الإعراب 1/ 389وشرح أبيات المغني 7/ 227وشرح الحماسة للمرزوقي 2/ 657 وشرح شواهد المغني 2/ 914ومغني اللبيب 2/ 584وهمع الهوامع 1/ 113.
(1) البيت لبعض بني نهشل في نوادر أبي زيد ص 30وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 227 ولسان العرب (سمع) وتاج العروس (سمع) .
(2) كلمة: = به =. ساقطة من النسخة الشنقيطية.
(3) النوادر ص 3130. والزيادات منه.
(4) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية. وفي شرح أبيات المغني: = الرفيعة الكف =. وفي النوادر: = الرقيقة =.