فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 2776

اضبطي دلالك [1] بمنفعة وصنعة، ولا تكوني خرقاء لا تنفع أهلها. انتهى.

وقال أبو زيد: قوله: سماعي، أي ذكري، وحسن الثّناء عليّ. و «دلّي» بفتح الدال، من دلّت تدلّ، ودللت أنا أدلّ، مثل خجلت أخجل. انتهى.

قال ابن عقيل: الدّلّ قريب المعنى من الهدي، وهما من السّكينة والوقار في الهيئة والمنظر [2] والشمائل وغير ذلك. قاله أبو عبيدة. والصّناع: الماهرة الحاذقة بعمل اليدين.

وقال الأخفش في «حواشيه على النوادر» : قوله: كوني بالمكارم ذكّريني، تقديره: كوني ممّن أقول له ذكّرني [3] إذا سهوت، فجرى هذا على الحكاية، كما قال [4] :

* سمعت النّاس ينتجعون غيثا *

أراد: سمعت قائلا يقول: الناس ينتجعون [غيثا] ، فحكى. هذا كلامه.

وقال ابن هشام في «المغني» : جملة: «ذكّريني» مؤوّلة بالجملة الخبرية، أي:

وكوني تذكّرينني [5] . انتهى.

وإنّما أوّله لما عرف من أنّ شرط خبر كان، إذا كانت جملة أن تكون خبرية.

وقال السّخاوي: يجوز أن يكون الخبر محذوفا، وذكريني أمرا مستأنفا، أي: كوني بالمكارم مذكّرة ذكّريني.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والثلاثون بعد السبعمائة [6] : (الطويل)

(1) في النوادر: = اخلطي ذلك =.

(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = النظر =. وما أثبتناه أصح نقلا عن طبعة هارون 9/ 268.

(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = ذكريني =. وهو تصحيف صوابه من نوادر أبي زيد ص 32.

(4) بعده في النوادر: = قال ذو الرمة =.

(5) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = تذكريني =. وهو تصحيف صوابه من المغني.

(6) هو الإنشاد الأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت