فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اضبطي دلالك [1] بمنفعة وصنعة، ولا تكوني خرقاء لا تنفع أهلها. انتهى.
وقال أبو زيد: قوله: سماعي، أي ذكري، وحسن الثّناء عليّ. و «دلّي» بفتح الدال، من دلّت تدلّ، ودللت أنا أدلّ، مثل خجلت أخجل. انتهى.
قال ابن عقيل: الدّلّ قريب المعنى من الهدي، وهما من السّكينة والوقار في الهيئة والمنظر [2] والشمائل وغير ذلك. قاله أبو عبيدة. والصّناع: الماهرة الحاذقة بعمل اليدين.
وقال الأخفش في «حواشيه على النوادر» : قوله: كوني بالمكارم ذكّريني، تقديره: كوني ممّن أقول له ذكّرني [3] إذا سهوت، فجرى هذا على الحكاية، كما قال [4] :
* سمعت النّاس ينتجعون غيثا *
أراد: سمعت قائلا يقول: الناس ينتجعون [غيثا] ، فحكى. هذا كلامه.
وقال ابن هشام في «المغني» : جملة: «ذكّريني» مؤوّلة بالجملة الخبرية، أي:
وكوني تذكّرينني [5] . انتهى.
وإنّما أوّله لما عرف من أنّ شرط خبر كان، إذا كانت جملة أن تكون خبرية.
وقال السّخاوي: يجوز أن يكون الخبر محذوفا، وذكريني أمرا مستأنفا، أي: كوني بالمكارم مذكّرة ذكّريني.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والثلاثون بعد السبعمائة [6] : (الطويل)
(1) في النوادر: = اخلطي ذلك =.
(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = النظر =. وما أثبتناه أصح نقلا عن طبعة هارون 9/ 268.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = ذكريني =. وهو تصحيف صوابه من نوادر أبي زيد ص 32.
(4) بعده في النوادر: = قال ذو الرمة =.
(5) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = تذكريني =. وهو تصحيف صوابه من المغني.
(6) هو الإنشاد الأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.