فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
739 -قنافذ هدّاجون حول بيوتهم
بما كان إيّاهم عطيّة عوّدا
على أنّ «كان» في البيت عند البصريين [1] إمّا شأنيّة، وإمّا زائدة، فيكون «عطيّة» في الأوّل: مبتدأ، و «عوّدا» : فعل ماض، وألفه للإطلاق، وفاعله ضمير عطيّة، ومفعوله إيّاهم المتقدم على المبتدأ والأصل عوّدهم، فلمّا تقدّم انفصل، وجملة: «عوّدهم» خبر المبتدأ، والجملة الكبرى، أعني عطيّة عوّدهم، في محل نصب خبر كان، واسمها ضمير الشأن.
قال ابن هشام في «شرح الشواهد» : ويجوز أن يكون اسم كان ضميرا مستترا فيها عائدا على ما الموصولة، أي: بسبب الأمر الذي كان هو عطيّة عوّدهم إيّاه، وجملة: عطيّة عوّدهم خبر كان وحذف العائد، لأنّه ضمير منصوب.
ويجوز أيضا أن يكون عطيّة اسم كان، وتقديم معمول الخبر للضرورة. وهذا الجواب عندي أولى لاطّراده في نحو [قوله] [2] : (البسيط)
باتت فؤادي ذات الخال سالبة ... فالعيش إن حمّ لي عيش من العجب
إذ الأصل: باتت ذات الخال سالبة فؤادي. ولا يجوز تقدير ذات مبتدأ، لنصب سالبة. واعترض على هذه الأوجه بأنّ الخبر الفعليّ لا يسبق المبتدأ، فكذا معموله.
والجواب: أنّ المانع من تقديم الفعل خشية التباس الاسميّة بالفعلية، وذلك مأمون مع تقدّم المعمول. انتهى.
وأوضحه في «المغني» بقوله: ولانتفاء الأمرين، وهما تهيئة العامل للعمل مع قطعه، وإعمال الضّعيف مع إمكان القويّ، جاز عند البصريّين، وهشام تقديم معمول
البيت للفرزدق في ديوانه ص 214وتخليص الشواهد ص 245والدرر 2/ 71وشرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 278وشرح التصريح 1/ 190والمقاصد النحوية 2/ 24والمقتضب 4/ 101والنقائض ص 493. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 248وشرح ابن عقيل ص 144ومغني اللبيب 2/ 610وهمع الهوامع 1/ 118.
(1) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 278.
(2) البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 251وتخليص الشواهد ص 248وشرح أبيات المغني 7/ 278 وشرح الأشموني 1/ 116وشرح التصريح 1/ 190والمقاصد النحوية 2/ 28.