فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «قنافذ هدّاجون» [1] : جمع قنفذ بالذال المعجمة والمهملة، وهو حيوان معروف، يضرب به المثل في سرى اللّيل، يقال [2] : «أسرى من قنفذ» . وهو خبر مبتدأ محذوف، أي: هم قنافذ. وهذا تشبيه بليغ كما حقّقه السّعد التفتازاني، لا استعارة بالكناية كما توهّم العيني، مع اعتراضه بأنه خبر مبتدأ كما ذكرنا.
و «هدّاجون» : فعّالون من الهدج، بالإسكان، والهدجان بالتحريك، وهو السّير السريع [3] . وفعله كضرب. ويروى: «درّاجون» من درج الصبيّ والشيخ، وفعله كدخل، ومعناه تقارب الخطو بمنزلة مشي الصبيّ [4] .
و «عطيّة» : أبو جرير. يقول: إنّ رهط جرير كالقنافذ، لمشيهم في اللّيل للسّرقة والفجور، وإنّ أبا جرير هو الذي عوّدهم ذلك.
وقد هجاه الأخطل بمثل هذا أيضا، قال من قصيدة [5] : (البسيط)
أمّا كليب بن يربوع فليس لها ... عند التّفاخر إيراد ولا صدر [6]
مخلّفون ويقضي النّاس أمرهم ... وهم بغيب وفي عمياء ما شعروا [7]
مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوءاتهم هجر [8]
وفي شرح أبيات المغني للبغدادي: = للفرزدق هجا بها جريرا، ويخاطب عمر بن لجأ التيمي =.
(1) بعده في شرح أبيات المغني: = وهو تشبيه بليغ لا استعارة بالكناية كما توهم العيني، وهو جمع قنفذ =.
(2) المثل في زهر الأكم 3/ 167وشرح أبيات المغني 7/ 280وكتاب الأمثال لمجهول ص 10والمستقصى 1/ 168.
(3) في شرح أبيات المغني 7/ 280: = والهدجان: مشية الشيخ، وقد هدج يهدج من باب ضرب =.
(4) بعده في شرح أبيات المغني 7/ 280: = وروي أيضا: = درامون =. من درم يدرم: إذا مشى مشي المثقل بسرعة =.
(5) الأبيات للأخطل في ديوانه ص 209208وشرح أبيات المغني 8/ 125.
(6) كليب بن يربوع: رهط جرير.
(7) الغيب: ما غاب من الأرض وتطامن. والعمياء: الجهالة.
(8) هو الإنشاد الخامس والأربعون بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للأخطل في ديوانه ص 209وتخليص الشواهد ص 247والدرر 3/ 5وشرح أبيات المغني 8/ 125 وشرح شواهد المغني 2/ 972ولسان العرب (نجر) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 337وأمالي المرتضى 1/ 466ورصف المباني ص 390وشرح الأشموني 1/ 176والمحتسب 2/ 118ومغني اللبيب 2/ 699 وهمع الهوامع 1/ 165.