فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وترجمة الفرزدق قد تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الأربعون بعد السبعمائة، وهو من شواهد سيبويه [2] :
(الرجز)
740 -ما دام فيهنّ فصيل حيّا
على أنّه يجوز في باب «كان» الإخبار عن النّكرة المحضة إذا حصلت الفائدة كما هنا، فإنّ قوله: «فصيل» اسم دام. و «حيّا» خبرها، وحصلت الفائدة من تقديم فيهنّ، وهو متعلّق بالخبر، ولو حذفت فيهنّ انقلب المعنى، لأنّك إذا قلت:
ما دام فصيل حيّا، فالمراد أبدا، كما تقول: ما طلعت شمس، وما ناح قمريّ. فلمّا لم تتمّ الفائدة إلّا به حسن تقديمه، لمضارعته الخبر في الفائدة.
ومثله قوله تعالى [3] : « {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} » فإنّ قوله: له، وإن لم يكن خبرا، فإنّه به يتمّ المعنى، لأنّ سقوطها يبطل معنى الكلام لأنّك لو قلت: لم يكن كفوا أحد، لم يكن له معنى، فلمّا أحوج الكلام إلى ذكر «له» صار بمنزلة الخبر الذي لا يستغنى عنه، وإن لم يكن خبرا.
ولم يكن بمنزلة قوله: ما كان فيها أحد خيرا منك، لأنّك لو حذفت فيها كان كلاما صحيحا.
وهذا البيت أورده سيبويه في باب الإخبار عن النكرة بالنكرة، وأمثلته في كان
نجران: اسم موضع باليمن. وسوءاتهم: فضائحهم. وهجر: موضع في البحرين.
(1) الخزانة الجزء الأول ص 218.
(2) الرجز لابن ميادة في ديوانه ص 237والتنبيه والإيضاح 2/ 67وشرح أبيات سيبويه 1/ 266وشرح المفصل 4/ 33ولسان العرب (جلذ، هيا) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (جلذ، هيا) وسمط اللآلئ ص 501وشرح أبيات سيبويه 1/ 277وشرح المفصل 7/ 96، 115والكتاب 1/ 56ولسان العرب (دوم، هيا) والمقتضب 4/ 91ومجمل اللغة 1/ 472ومقاييس اللغة 1/ 452ونوادر أبي زيد ص 194.
(3) سورة الإخلاص: 112/ 4.