فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 2776

المرّيّ، عدّتها تسعة عشر بيتا، وبعده [1] : (الكامل)

لعب الرّياح بها وغيّرها ... بعدي سوافي المور والقطر [2]

قفر بمندفع النّحائت من ... ضفوي أولات الضّال والسّدر [3]

دع ذا وعدّ القول في هرم ... خير الكهول وسيّد الحضر [4]

و «السّوافي» : جمع ساف، اسم فاعل من سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا ذرته. و «المور» ، بالضم: الغبار بالرّيح. و «القطر» : المطر.

قال صعوداء في «شرحه» : قال أبو عبيدة: ليس للقطر سواف [5] ، ولكنّه أشركه في الجرّ. انتهى.

وليس هذا من الجرّ على الجوار، لأنّه لا يكون في النّسق. ووجهه أنّ الرّياح السّوافي تذري التّراب من الأرض، وتنزل المطر من السحاب.

وقوله: «قفر» ، أي: تلك الديار قفر. و «المندفع» بفتح الفاء.

و «النّحائت» [6] ، بفتح النون بعدها حاء مهملة، وآخره مثناة فوقية، قال صعوداء:

هي آبار.

و «مندفعها» : مندفع مياهها، ولعلّها أودية. والآبار تفسير أبي عمرو. قال:

ويقال: موضع فيه آبار.

و «الضّفوان» ، بالضاد المعجمة، بعدها فاء: الجانبان، الواحد ضفا كقفا.

(1) هي في ديوانه صنعة أبي العباس ثعلب ص 8276. وعدتها فيه ثلاثة وعشرون بيتا والأبيات في شرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 25.

(2) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 76والإنصاف 2/ 603وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 25 وشرح شواهد الشافية ص 253. وهو بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب ص 319.

(3) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 77وتاج العروس (نحت) وجمهرة اللغة ص 1181وشرح أبيات المغني 6/ 25ولسان العرب (نحت، فضل) .

(4) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 77والأغاني 6/ 86والدرر 4/ 196وشرح أبيات المغني 6/ 25وشرح شواهد المغني 2/ 750والمقاصد النحوية 3/ 321وهمع الهوامع 2/ 36.

(5) في شرح أبيات المغني 6/ 25: = ليس المطر سوافي =.

(6) في طبعة بولاق: = والنحات =. وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني والنسخة الشنقيطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت