فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 2776

المسجد، ثم قال: عليّ لله بكلّ حصاة مائة حجّة إن كنت أبالي. فقلت له: أنت رجل ماجن، والكلام معك ضائع. ثم انصرفت.

وروى بسنده [أيضا[1] ]أنّه كان بالكوفة ثلاثة نفر، يقال لهم الحمّادون: حمّاد عجرد، وحمّاد الرواية، وحمّاد بن الزّبرقان، يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار، ويتعاشرون معاشرة جميلة، وكانوا كأنّهم نفس واحدة، وكانوا يرمون بالزّندقة جميعا.

وقد هجاه أبو الغول الطّهويّ بقوله [2] : (الكامل)

نعم الفتى لو كان يعرف ربّه ... أو حين وقت صلاته حمّاد

ضمّت مشافره الشّمول فأنفه ... مثل القدوم يسنّها الحدّاد

وابيض من شرب المدامة وجهه ... فبياضه يوم الحساب سواد

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد السبعمائة [3] : (الطويل)

775 -فليت لنا من ماء زمزم شربة

مبرّدة باتت على طهيان

على أن «من» قد تأتي للبدل. أي: «فليت لنا شربة بدل ماء زمزم» .

(1) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية. والخبر في الأغاني 6/ 74.

(2) الأبيات لأبي الغول الطهوي في الأغاني 6/ 86وأمالي المرتضى 1/ 133وهي بلا نسبة في المخصص 17/ 6.

وفي حاشية الأغاني 6/ 85: = نسبت هذه الأبيات لحماد بن الزبرقان، كما نسبت لبشار بن برد يهجو بها حماد عجرد =.

(3) البيت للأحول الأزدي أو الكندي يعلى بن مسلم بن قيس في تاج العروس (طها) وتهذيب اللغة 6/ 377ولسان العرب (حمن، طها، ها) ومعجم البلدان (شدوان، طهيان) وهو لأعرابية في جمهرة اللغة ص 1313. وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1237وشرح الحماسة للمرزوقي ص 300، 605ومعجم ما استعجم ص 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت