فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و «طهيان» بفتح الطاء المهملة والهاء والمثناة التحتية: جبل. ورواه الصاغاني في العباب: «باتت على الهميان» ، وقال: هكذا الرواية، والنّحاة يروونه: «على طهيان» . والهميان: قوائم من صخر شاخصة في بلاد غطفان.
وأنشده في «مادة برد» ، قال: وبرّدت الماء تبريدا، ولا يقال: أبردته إلّا في لغة رديئة. ونسب البيت [1] إلى الأحول الكندي. وهذا خلاف ما عليه الرّواة فإنّهم قالوا: إنّ البيت آخر قصيدة ليعلى الأزديّ، تقدّمت في الشاهد الثالث والثمانين بعد الثلثمائة [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والسبعون بعد السبعمائة [3] : (البسيط)
776 -لا تنتهون ولن ينهى ذوي شطط
كالطّعن يهلك فيه الزّيت والفتل
على أنّه لو صحّ قول المصنف في توجيه كلام العرب: «قد كان من مطر» بأنّ أصله: قد كان شيء من مطر، فحذف الفاعل الموصوف بالظرف، لجاز أن تكون الكاف في هذا البيت حرف جرّ، ويكون الفاعل محذوفا، وقد أقيم الظرف مقامه، فلا يصحّ الاستدلال بالبيت على أنّ الكاف اسم مع أنّها اسم وجوبا في البيت.
وقد ردّ ابن السرّاج في «الأصول» ما ذكره المصنّف، قال: في الكلام والأشعار، ما يوجب للكاف أنّها اسم.
(1) في النسخة الشنقيطية: = وينسب البيت =.
(2) الخزانة الجزء الخامس ص 264.
(3) البيت للأعشى الكبير في ديوانه ص 113والأشباه والنظائر 7/ 279والجنى الداني ص 82والحيوان 3/ 466والدرر 4/ 159وسر صناعة الإعراب 1/ 283وشرح شواهد الإيضاح ص 234وشرح المفصل 8/ 43والكامل في اللغة 1/ 45ولسان العرب (دنا) والمقاصد النحوية 3/ 291. وهو بلا نسبة في الخصائص 2/ 386ورصف المباني ص 195وشرح ابن عقيل ص 366والمقتضب 4/ 141وهمع الهوامع 2/ 31.
وروايته في ديوانه:
هل تنتهون ولا ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل