فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أصابه هندوانيّ فأقصده ... أو ذابل من رماح الخطّ معتدل
قوله: «إنّي لعمر الذي» إلخ، اللام للتوكيد، و «عمر» بالفتح مبتدأ خبره محذوف يقدّر بعد تمام البيت، تقديره قسمى. وعمر مضاف إلى الذي بتقدير موصوف، أي: لعمر الله الذي. ومعنى لعمر الله: أحلف ببقاء الله ودوامه.
والبيت الذي بعده جواب القسم، والقسم وجوابه خبر إنّي. وحطّت، بالحاء المهملة، بمعنى اعتمدت. ومناسمها فاعله، و «المناسم» : جمع منسم كمجلس، وهو طرف خفّ الإبل. والضمير المؤنّث ضمير الإبل وإن لم يجر لها ذكر، لأنّ المناسم تدلّ عليها [1] .
والعائد إلى الذي محذوف تقديره إليه، أي: إلى بيته ويدلّ عليه ما بعده.
وتخدي بالخاء المعجمة والدال المهملة، أي: تسير سيرا شديدا، وفاعله ضمير المناسم فيه، والجملة حال من المناسم. وإسناد الخدي إلى المناسم مجاز عقلي، وفي الحقيقة إنّما هو للإبل.
وروى أبو عبيدة: «له» بدل «تخدي» ، فالعائد حينئذ مذكور.
وقوله: «وسيق» عطف على حطّت، أي: وعمر الذي سيق إليه. والباقر نائب فاعل سيق، وهو اسم جمع [2] معناه جماعة البقر.
و «الغيل» بضمتين: جمع غيل، بفتح الغين المعجمة وسكون المثناة التحتية، بمعنى الكثير.
يريد: إنّي أقسم بالله الذي تسرع الإبل إلى بيته، ويساق إليه الهدي.
والخطيب التبريزي لم يأت في شرح هذا البيت بشيء، مع أنه اختلفت الرواة فيه، وخطّأ العلماء بعضهم بعضا فيه [3] .
وقد روى أبو القاسم علي بن حمزة البصري في أول كتابه: «التنبيهات على
القصائد العشر للتبريزي ص 443وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 320ولسان العرب (مور) .
(1) في طبعة بولاق: = يدل عليها =.
(2) في طبعة بولاق: = وهو اسم موضع =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(3) ذكر الخطيب التبريزي في شرح القصائد العشر ص 444443. اختلاف العلماء حول البيت وروايته كعادته بشكل سريع، فلعل البغدادي لم يعرفه، أو لعله سهى والله أعلم.