فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بدا، أو مضموما إلى بدا.
والبيت الثاني لا يدلّ على إرادة الترتيب في الأوّل، إذ حلولها بأحد المكانين بعد حلولها بالآخر لا يقتضي أنّ المكان الأوّل حبّب إليه أوّلا بسبب حلولها فيه، وأنّ الثاني حبّب إليه بعد ذلك لحلولها به، إذ من الجائز أن يكون حبّ المكانين حصل له في آن واحد بعد حلولها فيهما على الترتيب.
ثمّ ولو سلّم دلالة البيت الثاني على الترتيب في الأوّل، لم يدلّ على دعواه، لأنّ الترتيب الواقع في الثاني إنّما هو ب «ثمّ» لا بالفاء. وفي بعض النسخ: «حلّة بعد حلّة» . اه.
وأمّا «إلى» الثانية فقد شرحها الشارح المحقق بعد أسطر.
والبيتان في الحماسة، ونسبهما لكثيّر عزّة. والرواية فيها كذا:
وحلّت بهذا حلّة ثمّ أصبحت ... بهذا فطاب إلخ
قال المرزوقي: خاطبها في البيت [1] معتدّا عليها، بأنه كما آثرها على أهله وعشيرته، آثر بلادها على بلاده، فذكر طرفي محالّها، فقال: أحبّ لك، وفيك شغبا إلى بدا، وبلادي بلاد غيرهما.
ثم أخبر عنها في البيت الثاني، فقال: نزلت بهذا يشير إلى شغب نزلة [2] ثم أصبحت ببدا، ففاح الواديان وتضوّعا بريّاها.
ومثله قول الآخر: (المنسرح)
استودعت نشرها الرّياض فما ... تزداد طيبا إلّا على القدم
وفي بعض نسخ الحماسة بيت بينهما، وهو [3] :
إذا ذرفت عيناي أعتلّ بالقذى ... وعزّة لو يدري الطّبيب قذاهما
(1) في شرح الحماسة للمرزوقي ص 1288: = في البيت الأول =.
(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = نزلت =. وهو تصحيف صوابه من شرح الحماسة للمرزوقي.
(3) البيت ثالث ثلاثة في الحماسة، وهو في ديوانه ص 204وتاج العروس (شغب) والحماسة برواية الجواليقي ص 389وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 29وشرح الحماسة للتبريزي 3/ 141ومعجم البلدان (شغبى) .