فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا البيت وما بعده من الأبيات الأربعة، استشهد به أهل البديع على النوع المسمّى عندهم بالمذهب الكلاميّ، وهو إيراد حجّة للمطلوب على طريقة أهل الكلام [1] .
و «الجناية» : الذّنب. و «الواشي» : النمّام. و «غشّه» : لم يخلص له النّصح. و «لي جانب من الأرض» صفة امرأ، وفيه إعادة الضمير الرابط ضمير تكلّم. وأراد بالجانب أرض الشام.
و «المستراد» : موضع يتردّد فيه لطلب الرّزق. وملوك وإخوان: بدل من مستراد ومذهب، أو بتقدير: فيه ملوك وإخوان. ومعنى أحكّم: أتصرّف في أموالهم كيف أشاء.
وقوله: «كفعلك» إلخ، قال الأصمعي: يريد كما فعلت أنت بقوم قرّبتهم وأكرمتهم، فتركوا الملوك ولزموك، فلم تر ذلك ذنبا عليهم. وقوله: «في مثل ذلك» [2] ، أي: في زيارتك والوفادة إليك.
و «السّورة» بالضم: المنزلة الرّفيعة والشرف. وبالبيت استشهد البيضاويّ لمعنى السّورة. وملك بسكون اللام: لغة في كسرها. و «يتذبذب» : يضطرب.
وقوله: «فإنّك شمس» قال المبرد: هذا من أعجب التشبيه.
وأراد بهذا البيت والذي قبله، تسلية النّعمان عما حصل عنده من مدحه لآل جفنة، ثمّ كرّ معتذرا عن زلّته، فقال: و «لست بمستبق أخا» إلخ، يقول: أيّ الرّجال يكون مبرّأ من العيوب؟ فإن قطعت إخوانك بذنب لم يبق لك أخ. و «تلمّه» :
تصلحه وتصلح ما تشعّث من أمره وفسد.
والبيت استشهد به علماء البيان للتذييل، وهو تعقيب الكلام بجملة تشتمل على معناه، للتوكيد [3] .
وقوله: «فإن أك مظلوما» ، أي: باستمرار غضبك عليّ. جعل غضبه ظلما
(1) انظر في ذلك تحرير التحبير ص 121119.
(2) يبدو أن هذه رواية أخرى. ففي الديوان ص 73: = في شكر ذلك أذنبوا =.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = على معناها للتوكيد =. وانظر في ذلك تحرير التحبير ص 387 388.