فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2776

له، لأنّه عن غير موجب. فأنت إنّما ظلمت عبدا من عبيدك، وليس لأحد اعتراض فيه.

وقوله: «وإن تك غضبانا» إلخ، روي أيضا: «وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب» بالبناء للمفعول، أي: يرجع له إلى ما يحبّ. ويقال: لك العتبى، أي:

الرّجوع إلى ما تحبّ. وقيل: يعتب بالبناء للفاعل، أي: يعطي العتبى، يقال: أعتبه إذا أعطاه الرّضا، وهو العتبى.

وترجمة النابغة تقدّمت في الشاهد الرابع بعد المائة [1] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والسبعون بعد السبعمائة [2] : (الطويل)

779 -وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني

إلى ذروة البيت الكريم المصمّد

على أن «إلى» فيه على أصلها، وهي مع مجرورها حال من الياء في تلاقني، متعلّقة بمحذوف تقديره: تلاقني منتسبا إلى ذروة البيت إلخ.

وليست هنا بمعنى في كما قيل، حكاه ابن السّرّاج، قال في «الأصول» :

وقالوا في قول طرفة:

* وأن يلتق الحيّ الجميع تلاقني * إلخ إنّ إلى بمعنى في.

(1) الخزانة الجزء الثاني ص 118.

(2) البيت لطرفة بن العبد البكري من معلقته المشهورة في ديوانه ص 30والأزهية ص 274وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 127وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 108. وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 343 ورصف المباني ص 83.

وروايته في الديوان وشرح القصائد العشر:

... إلى ذروة البيت الرفيع المصمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت