فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالعظلم كزبرج وهو شجر يتّخذ منه الوسمة. يقال: إنه الكتم. وإنّما شبّه الدم به لمّا انعقد وضرب إلى السّواد. ويقال: عهدته أعهده عهدا، إذا لقيته. قال الخطيب: عهدي به مبتدأ، والخبر في الاستقرار.
وقوله: «مدّ النّهار» بدل من الاستقرار، كما تقول: القتال اليوم، وكما تقول: عهدي قريبا أي: وقتا قريبا. إلّا أنه يجوز في هذا أن تقول قريب، على أن تجعل القريب العهد. ومدّ النهار: ارتفاعه.
وروى: «شدّ النّهار» بمعناه. ويريد بالبنان الأصابع. وروى بدله: «اللّبان» بفتح اللام، وهو الصّدر. يقول: رأيته طول النهار وامتداده بعد قتلي إيّاه وجفوف الدم عليه، كأنّ بنانه أو سدره ورأسه مخضوب [1] بهذا النّبت.
وترجمة عنترة تقدّمت في الشاهد الثاني عشر من أوائل الكتاب [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والثمانون بعد السبعمائة [3] : (الطويل)
785 -ويركب يوم الرّوع فيها فوارس
بصيرون في طعن الأباهر والكلى
على أنّه قيل إنّ «في» بمعنى الباء، أي: بصيرون بطعن الأباهر. والأولى أن
(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = مخضوبا =. وهو تصحيف. وفي شرح أبيات المغني: = صدره مخضوب بهذا النبت =.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 138.
(3) هو الإنشاد الثامن والسبعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لزيد الخيل الطائي في ديوانه ص 149وأدب الكاتب ص 510والأزهية ص 271والدرر 4/ 149 وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 71وشرح شواهد المغني 1/ 484ولسان العرب (فيا) ونوادر أبي زيد ص 80. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 39والجنى الداني ص 251وشرح التصريح 2/ 14ومغني اللبيب 1/ 169وهمع الهوامع 2/ 30.
وروايته في الديوان:
... يردّون طعنا في الأباهر والكلى