فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تكون بمعناها، أي: لهم بصارة وحذق في هذا الشأن.
قال ابن عصفور في «الضرائر» : إنما عدّي بصير بفي، لأنّ قولك: هو بصير بكذا، يرجع إلى معنى هو حكيم فيه، متصرّف في وجوهه.
والبيت من أبيات تسعة لزيد الخيل الطائيّ، رواها أبو زيد في «نوادره» ، وأبو العباس الأحول في «شرح ديوان كعب بن زهير» ، وأبو عليّ القالي في «ذيل الأمالي» ، وهي [1] : (الطويل)
أفي كلّ عام مأتم تبعثونه ... على محمر عود أثيب وما رضا [2]
تجدّون خمشا بعد خمش كأنّه ... على فاجع من خير قومكم نعا
تحضّض جبّارا عليّ ورهطه ... وما صرمتي منهم لأوّل من سعى
ترعّى بأذناب الشّعاب ودونها ... رجال يردّون الظّلوم عن الهوى
ويركب يوم الرّوع فيها فوارس ... بصيرون في طعن الأباهر والكلى
فلولا زهير أن أكدّر نعمة ... لقاذعت كعبا ما بقيت وما بقا
قد انبعثت عرسي بليل تلومني ... وأقرب بأحلام النّساء من الرّدى
تقول: أرى زيدا وقد كان مقترا ... أراه لعمري قد تموّل واقتنى
وذاك عطاء الله في كلّ غارة ... مشمّرة يوما إذا قلّص الخصى [3]
وقوله [4] : «أفي كلّ عام» إلخ، استفهام توبيخي. والمأتم، مهموز، وهو الجماعة من النّساء يجتمعن لحزن أو فرح، والمراد هنا الحزن، ولهذا أعاد الضمير إليه من تبعثونه مذكّرا.
(1) الأبيات لزيد الخيل في ديوانه ص 151148وشرح ديوان كعب بن زهير ص 134131وأمالي القالي 3/ 24وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 7473.
(2) البيت لزيد الخيل في ديوانه ص 148وأمالي القالي 3/ 24والرد على النحاة ص 120وسمط اللآلئ ص 496وشرح أبيات سيبويه 1/ 121وشرح أبيات المغني 4/ 73والشعر والشعراء 1/ 293والكتاب 1/ 129، 4/ 188ولسان العرب (أتم) ونوادر أبي زيد ص 80.
(3) البيت لزيد الخيل في ديوانه ص 151وتاج العروس (قرمط) وتهذيب اللغة 9/ 409وشرح شواهد المغني للبغدادي 4/ 74وشرح ديوان كعب بن زهير ص 134.
(4) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 75. والزيادات منه.