فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2776

أي: جرحت ظاهر البشرة. وفاجع: الذي فجعهم بنفسه. يقال: فجعته المصيبة، أي: أوجعته.

وروى بدله: «على سيّد» . ونعا أصله نعي، يقال: نعيت الميّت نعيا من باب نفع، إذا أخبرت بموته. يقول: إنّكم تخمشون وجوهكم مرّة بعد مرّة، على هذا البرذون، كأنّكم فقدتم خير قومكم [1] .

وقوله: «تحضّض جبّارا» إلخ، هذا خطاب لكعب بن زهير. قال الجواليقي في «شرح أدب الكاتب» : يقال حضّضت الرجل، إذا حثثته على الخير والشّرّ جميعا، وحضضته بالتخفيف إذا حثثته على الخير. وحثثته: إذا حرّضته على سوق أو سير. ولا يكون الحضّ في السّير والسوق.

و «جبّار» ، بفتح الجيم والموحدة المشددة: اسم رجل [2] . وقال أبو العباس الأحول: هو رجل من فزارة. و «الصّرمة» ، بكسر الصاد المهملة: القطعة من الإبل ما بين الثلاثين إلى الأربعين.

و «الرّهط» : النّفر، وهم مادون العشرة من الرجال. يقول: تغري هذا الرجل ليغير على إبلي، وليست إبلي لأوّل جماعة تغزوني، لأنّي أقاتل عنها وأدافع.

وقوله: «ترعّى بأذناب» إلخ، أصله تترعّى، [بتاءين] فهو مضارع.

وقال الجواليقي: أي: ترعّي، يريد أنّه مبالغة ترعى بالتخفيف. و «الأذناب» :

جمع ذنب بفتحتين. وروى بدله: «بأطراف» .

قال الجواليقي: والشّعاب: جمع شعب، وهو الموضع المنفرج بين جبلين، وهو جمع نادر كقدح وقداح. ودونها، أي: دون هذه الصّرمة رجال، يردّون الظّالم عن هواه.

وقوله: «ويركب يوم الرّوع» بفتح الراء هو الفزع. و «فيها» ، أي:

من أجل الصّرمة. قال الأحول: الأباهر والكلى مقتلان، والأبهر: عرق في المتن.

وقال الجواليقي: أي: هم بصراء عالمون بمواضع الطّعن. والأباهر: جمع أبهر، وهو عرق مستبطن الصّلب.

(1) في شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 76: = فقدتم سيد قومكم =.

(2) في شرح أبيات المغني: = رجل من فزارة =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت