فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2776

و «الكلى» : جمع كلية. وللإنسان والحيوان [1] كليتان، وهما لحمتان حمراوان منتبرتان [2] لازقتان بعظم الصّلب. اه.

وكذا قال ابن السيّد. وصفهم بالحذق في الطّعن، فهم يتعمّدون المقاتل.

والأبهر: عرق مستبطن المتن متّصل بالقلب.

وقوله: «فلولا زهير أن أكدّر نعمة» إلخ، هذا البيت في رواية الأحول وفي رواية القالي آخر الأبيات. والملاصق لقوله: ويركب يوم الرّوع، عندهما.

تقول: أرى زيدا، البيت. وليس عندهما «قد انبعثت عرسي بليل تلومني» البيت.

وهذا هو المناسب لسياق الكلام. وبيت: «قد انبعثت عرسي» إنما هو من شعر كعب كما سيأتي، لكن كتبنا الأبيات كما وجدناها ثابتة في نسختين صحيحتين من «نوادر أبي زيد» .

وقوله: «فلولا زهير» هو والد كعب. وقوله: «أن أكدّر نعمة» هو بدل اشتمال من زهير بتقدير الرابط، والتقدير: فلولا تكدير نعمة لزهير.

وقوله: «لقاذعت» جواب لولا. و «القذع» بالذال المعجمة: الفحش والخنى. يقال: قذعته، إذا رميته بالفحش وشتمته.

وقوله: «قد انبعثت عرسي» إلخ، هذا البيت أوّل أبيات كعب بن زهير الآتية، ولا مناسبة له هنا.

والمصراع الأوّل في رواية الأحول:

* ألا بكرت عرسي توائم من لحا *

قال الأحول: «توائم» : تعارض وتفعل ما يفعلون. وأصل المواءمة المباراة في الطعام.

(1) في المعرب للجواليقي ص 357: = كل الحيوان =.

(2) في طبعة بولاق: = منبترتان =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية. وفي شرح أبيات المغني:

= حمراوان لازقتان بعظم الصلب =.

الانتبار: الارتفاع والبروز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت