فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول: دافعتهم عنك حين سال الوادي بهم عليك. كما قال الآخر [1] :
(الطويل)
ونحن أسلنا مصعدا بطن حائل ... ولم ير واد قبله سال مصعدا
يعني: أنّهم أسالوه بالرجال. ولبيت سبرة قصّة طويلة الذيل ذكرتها في «كتاب السّلّة والسّرقة» . انتهى.
أقول: قد ذكرها في «ضالّة الأديب» أيضا ونحن نذكرها. إن شاء الله بعد الأبيات.
وقوله: «ونسوتكم في الرّوع» إلخ، هذه الجملة معطوفة على جملة الحال السابقة. قال المرزوقي: وصف الحال التي مني بها حين نصره مخاطبه. والمراد:
نساؤكم تشبّهن [2] بالإماء مخافة السّبي، حتّى تبرّجن وبرزن مكشوفات ناسيات للحياء، وإن كنّ حرائر.
وإنما قال هذا لأنّهم كانوا يقصدون بسبي من يسبون من النّساء إلحاق العار، لا اغتنام الفداء والمال [3] . ولمّا كان الأمر على هذا، فالحرّة كانت في مثل ذلك الوقت تتشبّه بالأمة لكي يزهد في سبيها. ومعنى «والإماء حرائر» : واللاتي يحسبن إماء حرائر.
ولو قال: يخلن إماء وهنّ حرائر [4] لكان مأخذ الكلام أقرب، لكنّه عدل إلى:
والإماء حرائر، ليكون الذكر أفخم.
وقوله: «أعيّرتنا ألبانها» إلخ، استفهام للإنكار والتقريع، أي: لم عيّرتنا ألبان الإبل ولحومها، واقتناء الإبل مباح، والانتفاع بلحمها وألبانها جائز دينا وعقلا.
(1) البيت بلا نسبة في شرح الحماسة للتبريزي 1/ 127.
(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = فشبههن =. وهو تصحيف صوابه من شرح الحماسة للمرزوقي ص 238.
(3) في طبعة بولاق: = لاغتنام الفداء والمال =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وشرح الحماسة للمرزوقي.
(4) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = يخلن إماؤهن حرائر =. وهو تصحيف صوابه من شرح الحماسة للتبريزي 1/ 127وشرح الحماسة للمرزوقي ص 238.