فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «وذلك عار ظاهر» ، أي: زائل.
قال أبو ذؤيب [1] : (الطويل)
وعيّرها الواشون أنّي أحبّها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
ويقال: عيّرته كذا، وهو الأفصح، وعيّرته بكذا.
قال عديّ [2] :
* أيّها الشّامت المعيّر بالدّهر *
والواو للحال، أي: أتعيّرنا ذلك والحال ذلك.
وقوله: «نحابي بها» إلخ، قال المرزوقي: بيّن وجوه تصرّفهم فيما عيّرهم [3] به، فقال: نجعلها حباء لنظرائنا فنتهادى بها، ونسهّل تمكّن الزّوّار والعفاة منها، بابتذالها وإهانتها وحذف ذكر من أهينت له لأنّ المراد مفهوم ونبيعها فنصرف أثمانها إلى الخمر والإنفاق، ونضرب بالقداح عليها في الميسر [4] عند اشتداد الزمان، فنفرّقها في الضّعفاء والمحتاجين.
وفي تعداد هذه الوجوه إبطال لكلّ ما أوهم أن يلحق [5] من العار في اقتنائها وادّخارها. انتهى.
(1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 8وديوان الهذليين 1/ 21وتاج العروس (ظهر) والتنبيه والإيضاح 2/ 159وتهذيب اللغة 6/ 254وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 127ولسان العرب (ظهر، شكا) ومقاييس اللغة 3/ 472. وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 6/ 255ومجمل اللغة 3/ 367.
(2) صدر بيت لعدي بن زيد وعجزه:
* أأنت المبرأ الموفور *
والبيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 87وعيون الأخبار 3/ 115.
والموفور: الذي لم تصبه نوائب الدهر.
(3) كذا في طبعة بولاق وشرح التبريزي وشرح المرزوقي. وفي النسخة الشنقيطية: = عيّر به =.
(4) كذا في النسخة الشنقيطية وشرح الحماسة للتبريزي والمرزوقي. وفي طبعة بولاق: = والميسر =.
(5) كلمة: = أن = ساقطة من النسخة الشنقيطية. وفي حاشية النسخة الشنقيطية: = كذا بخط المؤلف، وفيه نقص، والظاهر: إبطال لكل ما أوهم ما يلحق =.
وفي شرح المرزوقي: = إبطال لكل ما أوهم أو ادعى يلحق من العار في اقتنائها =.