فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السيّد في «شرح أدب الكاتب» : يريد قبّة ملك فيها قوم غرباء من كلّ قبيلة، فاخروه بين يدي الملك، فغلبهم وظهر عليهم.
وقوله: «مجهولة» أراد مجهول من فيها [1] ولم يرد أنّ القبّة نفسها مجهولة.
والنافلة: الفضل. والذّام: العيب والعار.
يريد أنّ من حضرها، يرجو أن يكون له الظّهور والشّرف، ويرهب أن يغلب ويظهر عليه، فيكون ذلك عارا يبقى في عقبه، فهو لذلك يذبّ عن نفسه، ولا يدع غاية من المفاخرة إلّا قصدها.
وشبّههم بجمال غلب تشذّر بأذنابها إذا تصاولت وهاجت. يقال: تشذّر البعير بذنبه، إذا استثفر به [2] وتشذّر الرجل بثوبه عند القتال، إذا تحزّم، وتهيّأ للحرب.
و «الغلب» : الغلاظ الأعناق، الواحد أغلب. و «البديّ» : واد تسكنه الجنّ فيما يزعمون.
و «الرّواسي» : الثابتة التي لا تبرح، والأصل: مجهولة غرباؤها، فحذف المضاف، وأقام الضمير المضاف إليه مقامه فاستتر في الصفة. انتهى.
وما ذهب إليه من أنّ المراد بكثيرة قبّة الملك هو الراجح الصّحيح، وهو قول الزّوزني، قال: المعنى ربّ قبّة أو دار كثرت غرباؤها وغاشيتها وجهلت، لا يعرف بعض الغرباء بعضا. افتخر بالمناظرة التي جرت بينه وبين الرّبيع بن زياد في مجلس النّعمان بن الأسود ملك العرب، ولها قصّة طويلة.
أقول: قد ذكرتها أنا في ترجمة النّعمان بن المنذر في الشاهد الخامس والخمسين بعد المائة [3] ، وستأتي [4] في ربّ أيضا.
(1) في النسخة الشنقيطية: = مجهول منها =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
(2) في طبعة بولاق: = استسفر =. بالسين المهملة. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
استثفر به: أدخله بين فخذيه حتى يلزق ببطنه، كأنه يسدّ ثفره به. والثفر بالفتح والضم: فرج الحيوان.
(3) كذا في جميع طبعات الخزانة.
وفي حاشية طبعة هارون 9/ 517: = صوابه: الثامن والأربعين بعد المائة. وانظر الخزانة 4: 1211=. وهذا وهم من محقق طبعة هارون. فإن الشاهد الذي يتحدث عنه رقم 184هو في الجزء الثاني من الخزانة وليس في الجزء الرابع. النقطة الثانية أن الشاهد الذي يتحدث فيه البغدادي عن النعمان هو صحيح كما أثبته البغدادي في الخزانة.
(4) في طبعة بولاق: = وسيأتي =.