فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذا ذهب إلى هذا أبو الحسن الطّوسيّ في «شرح ديوان لبيد» ، قال: يعني قبّة كانت تضرب على باب الملك يقعد فيها النّاس حتّى يؤذن لهم. ونوافلها: فضول من شرف وجوائز ومنازل. يخشى سقاط من كلام أو فعل، يلحقه منه ذام، أي:
عيب. أو أنّهم يرجعون بغير جائزة فيكون ذلك عيبا عليهم.
وفيها أقوال أخر:
أحدها: أنّ المعنى وجماعة كثيرة غرباؤها. وإليه ذهب الجواليقي في «شرح أدب الكاتب» ، قال: أي: ربّ جماعة كثيرة غرباؤها. ثم حذف الموصوف، وأقام الصّفة مقامه. هذا أصحّ ما قيل فيه.
ثانيها: أنّ المعنى ربّ خطّة وشأن قد جهل القضاء [1] فيها وجهلت جهاتها.
ثالثها: أنّ المعنى ربّ حرب كثيرة غرباؤها [2] ، لأنّ الحرب مؤنثة. وجعلها كثيرة الغرباء، لما يحضرها من ألفاف النّاس وغيرهم. وجعلها مجهولة لأنّ العالم بها، والجاهل يجهلان عاقبتها.
وقوله: «ترجى نوافلها» ، أي: الغنيمة والظفر. و «يخشى ذامها» ، أي:
خلافها.
رابعها: أنّ المعنى ربّ أرض كثيرة غرباؤها، يريد: أرضا يضلّ بها من سلكها إذا جهل طرقها. قال أبو جعفر، والجواليقي، والخطيب: وإنّما وقع الاختلاف في ذلك أنّه أقام الصّفة مقام الموصوف، فاحتمل هذه المعاني، إلّا أنّ الأشبه بما يريد الجماعة، لأنّ بعده:
* أنكرت باطلها وبؤت بحقّها *
وإقامة الصّفة مقام الموصوف في مثل هذا قبيح، لما يقع به من الإشكال.
ألا ترى أنّك لو قلت: مررت بجالس كان قبيحا، ولو قلت: بظريف كان حسنا. وغرباؤها مرفوع بكثيرة [3] ، أي: كثرت غرباؤها.
(1) في النسخة الشنقيطية: = الفضا = بالفاء وهو تصحيف، لأن المراد هنا الحكم.
(2) قوله: = لأن الحرب مؤنثة أرض كثيرة غرباؤها = ساقط من النسخة الشنقيطية.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = بكثير =. وهو تصحيف صوبناه.