فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والتسعون بعد السبعمائة [1] : (الوافر)
793 -لدوا للموت وابنوا للخراب
على أن اللام في قوله: «للموت» تسمّى لام العاقبة، وهي فرع لام الاختصاص.
أقول: تسميتها بلام العاقبة وبلام الصّيرورة هو قول الكوفيّين، ومثّلوه بقوله تعالى [2] : « {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} » ، وبقول الشاعر [3] :
(الطويل)
فللموت تغذو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدّور تبنى المساكن
وبقول الآخر [4] : (المتقارب)
فإن يكن الموت أفناهم ... فللموت ما تلد الوالده
وقال ابن هشام في «المغني» : وأنكر البصريون ومن تبعهم لام العاقبة. قال الزمخشري: والتحقيق أنها لام العلّة، وأنّ التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون
(1) عجز بيت مختلف في نسبته وصدره:
* له ملك ينادي كلّ يوم *
والبيت للإمام علي في ديوانه ص 46وعجزه صدر بيت في ديوان أبي العتاهية ص 33والعجز بلا نسبة في الحيوان 3/ 51.
(2) سورة القصص: 28/ 8.
(3) هو الإنشاد الواحد والخمسون في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لسابق البربري في شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 295والعقد الفريد 2/ 69. وهو بلا نسبة في الدرر 4/ 168ولسان العرب (لوم) ومغني اللبيب 1/ 214.
(4) هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لنهيكة بن الحارث المازني في شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 296ولشتيم بن خويلد أو لسماك بن عمرو في لسان العرب (لوم) . وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني 2/ 572ومغني اللبيب 1/ 214.
وفي حاشية طبعة هارون 9/ 530: = سيأتي الكلام على نسبته. وقد تمثل بعجزه زرارة بن جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب عند يزيد بن معاوية، كما جاء في عجز بيت لعبيد بن الأبرص في أمالي القالي 3/ 195وعجز بيت آخر لسماك بن عمرو العاملي في اللسان (لوم) =.