فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2776

أقول: يردّ الأخيرين قوله في الرائية كما يأتي. و «المعدل» : العدول.

و «الرّحيق» : الخمر.

و «السّلسل» : العذب يتسلسل في الحلق تسلسلا. و «نضا» ، بالنون والضاد المعجمة، بمعنى انسلخ ومضى. وزهير منادى مرخّم. و «كريهته» : شدّته على الكريهة والحرب. و «تبطّله» : أخذه في الباطل.

و «الغواني» : جمع غانية، وهي المرأة التي غنيت بحسنها عن الزّينة. والتّقتّل بالقاف: التليّن والتّكسّر والتثنّي.

وقوله: «أزهير إن يشب» إلخ، هذا أيضا منادى مرخّم. و «القذال» :

ما بين النّقرة وأعلى الأذن، وهو أبطأ الرأس شيبا. و «الهيضل» ، بفتح الهاء والضاد المعجمة: الجماعة.

وقوله: «لففت بهيضل» يريد: جمعت بينهم في القتال. و «اللّجب» ، بفتح اللام وكسر الجيم، في الصحاح: وجيش لجب: عرمرم، أي: ذو جلبة وكثرة.

و «اللّجب» ، بفتح الجيم: الصّوت والجلبة. وروى بدله: «مرس» بكسر الراء، أي: شديد.

وقوله: «فلففت بينهم» إلخ، قال السكري: يقول: إنّما لففت بينهم ليقتتلوا، لا لهوادة، ولا لصداقة، وهو قوله: «إلّا لسفك للدّماء محلّل» ، أي:

محلّل النّذر إذا بلغه. ومحلّل: ممّا يستحلّ. و «الهوادة» : الصّلح، وأصله من اللّين.

يقال: هوّد في السّير، إذا ليّن.

قال ابن قيبة في «كتاب الشعراء [1] » : أبو كبير هو عامر بن حليس [2] ، وله أربع قصائد أوّلها كلّها شيء واحد. ولا يعرف أحد من الشعراء فعل ذلك. انتهى.

أقول: ثانيها [3] : (الكامل)

(1) الشعر والشعراء ص 561.

(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية وطبعة هارون = ابن حلس =. وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني 2/ 138والشعر والشعراء ص 561.

(3) البيتان لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين 2/ 101100وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 138وشرح أشعار الهذليين ص 1080.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت