فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2776

وتقدّم شرحه قريبا في الشاهد الستين بعد السبعمائة [1] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والتسعون بعد السبعمائة [2] : (الطويل)

795 -فإن تمس مهجور الفناء فربّما

أقام به بعد الوفود وفود

على أنّ «ربّما» فيه للتكثير. وهو ظاهر.

وأورده الزمخشريّ عند قوله تعالى [3] : « {قَدْ يَعْلَمُ اللََّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوََاذًا} » على أنّ قد إذا دخلت على المضارع كانت بمعنى ربّما، فتوافقها في خروجها إلى معنى التكثير كما في البيت، فإنّ المقام مقام مدح لا يناسب التّقليل، وإلّا لكان ذمّا.

و «ربّ» هنا مكفوفة بما عن عمل الجرّ، ومهيّئة للدخول على الجملة الفعلية.

ولا يتأتّى هنا ما اختار الشارح من أنّها اسم مبتدأ، إذ لا مجرور موصوف بجملة فعلية. ولا يعرف على اختياره ما موقع الجملة بعد ربّ المكفوفة.

والبيت من أبيات أربعة أوردها أبو تمام في باب «المراثي من الحماسة» لأبي عطاء السّندي، رثى بها يزيد بن هبيرة الفزاريّ، وهي [4] :

(1) الخزانة الجزء التاسع.

(2) البيت لمعن بن زائدة في أمالي المرتضى 1/ 223ولأبي عطاء السندي في أمالي القالي 1/ 272والحماسة برواية الجواليقي ص 226وسمط اللآلئ ص 602وشرح الحماسة للأعلم 1/ 482وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 151وشرح الحماسة للمرزوقي ص 800والشعر والشعراء 2/ 653والكامل في التاريخ 5/ 442 ولسان العرب (عهد) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 3/ 186وجواهر الأدب ص 366، 368.

(3) سورة النور: 24/ 63.

(4) الأبيات لأبي عطاء السندي في رثاء يزيد بن هبيرة الفزاري. وهي في أمالي القالي 1/ 272271وتاريخ الطبري 9/ 146والحماسة برواية الجواليقي ص 226225وسمط اللآلئ ص 602وشرح الحماسة للأعلم 1/ 482481وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 152151والشعر والشعراء 2/ 654653والكامل في التاريخ 5/ 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت