فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2776

و «جمود» : قليلة الدّمع، يقال: عين جامدة [وجمود[1] ]. وسنة جماد: قليلة القطر.

وقوله: «عشيّة قام النائحات» إلخ، «عشيّة» بدل من يوم واسط.

قال ابن السيد في «شرح أدب الكاتب» إن قيل: كيف جاز أن يعمل فيه لم تجد، وقد حال الخبر وهو الجمود [2] ، بين العامل والمعمول.

ولو قلت: إنّ الضارب أخوك زيدا، أو إنّ خارجا غير مصيب يوم الجمعة [3] لم يجز، وإنما يجب فيهما تقديم المعمول على الخبر؟ قلت: إنّ العشيّة لمّا كانت بدلا من يوم، والمبدل يقدّر من جملة أخرى، ويقدّر معه إعادة العامل جاز ذلك.

وقد أجاز النحويّون تأخّر الصّفة بعد الخبر في نحو: إن زيدا خارج الكريم، والصفة أشدّ اتصالا بالموصوف من البدل. وأجازوا ذلك في المعطوف، نحو: إنّ زيدا خارج وعمرا وعمرو: على اللفظ وعلى الموضع. وإذا جاز في الصفة كان في البدل أجوز.

وقوله: «قام النائحات [4] » ، أي: تهيّأن للنّوح. و «المأتم» : النساء يجتمعن في الخير والشّرّ، قال الخطيب [5] : وأصله من الأتم وهو التقاء المسلكين، ومنه الأتوم في صفة النساء.

وقوله: «فإن تمس مهجور» إلخ، الفناء بكسر الفاء والمد: ساحة الدار.

و «الوفود» : الزوّار وطلاب الحاجات. قال المرزوقي: الرواية المختارة:

«وربّما أقام» بالواو.

وذلك أنّ جواب الشرط في قوله:

* فإنّك لم تبعد على متعهّد *

(1) زيادة يقتضيها السياق من شرح الجواليقي.

(2) في النسخة الشنقيطية: = جمود = بحذف لام التعريف.

(3) في الاقتضاب: = وإن خارجا يوم الجمعة غير مصيب =.

(4) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = وقام النائحات = بزيادة الواو وهو تصحيف.

(5) شرح الحماسة للخطيب التبريزي 2/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت