فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 2776

فعندها يقول عمرو [1] : (الرجز)

هذا جناي وخياره فيه ... إذ كلّ جان يده إلى فيه

ثم إنّ الجنّ استهوته فطلبه جذيمة [في آفاق الأرض[2] ]فلم يسمع له خبرا، إذ أقبل رجلان من بني القين، يقال لأحدهما مالك، وللآخر عقيل ابنا فالج [3] ، ويروى فارج، من الشّام، وهما يريدان الملك بهديّة، فنزلا على ماء ومعهما قينة يقال لها:

أمّ عمرو، فنصبت لهما قدرا وهيّأت لهما طعاما، فبينما هما يأكلان إذ أقبل رجل أشعث الرأس قد طالت أظفاره، وساءت حاله، ومدّ يده فناولته القينة طعاما فأكله، ثم مدّ يده، فقالت القينة [4] : «أعطي العبد كراعا فطلب ذراعا» ، فأرسلتها مثلا.

ثم ناولت صاحبيها من شرابها، وأوكت سقاءها.

فقال عمرو بن عدي: (الوافر)

صددت الكأس عنّا أمّ عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا [5]

وما شرّ الثّلاثة أمّ عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا [6]

(1) الرجز لعلي بن أبي طالب في ديوانه ص 213ولسان العرب (جني) والمخصص 17/ 33. وهو بلا نسبة في الأغاني 15/ 313وتهذيب اللغة 6/ 59، 11/ 195وديوان الأدب 4/ 89.

(2) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.

وفي الأغاني: = فلم يزل جذيمة يرسل في الآفاق في طلبه =.

(3) في طبعة بولاق: = ابنا فالج، ويروى: فارح =. بالحاء المهملة فيها. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية والأغاني وشرح المقامات للشريشي.

(4) في الأغاني 15/ 214: = إن يعط العبد كراعا يتسع ذراعا =. والمثل في أمثال العرب ص 149وجمهرة الأمثال 1/ 107وزهر الأكم 2/ 47وفصل المقال ص 397وكتاب الأمثال ص 281، ولسان العرب (كرع) .

الكراع: مستدق الساق.

(5) البيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 65وشرح شواهد الإيضاح ص 172والكتاب 1/ 405222 ولسان العرب (صبن) ولعمرو بن معديكرب في ملحق ديوانه ص 213ولعمرو بن عدي في الأغاني 15/ 314 ولعمرو بن عدي أو لعمرو بن كلثوم في الدرر 3/ 87. وهو بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 302وهمع الهوامع 1/ 201.

(6) البيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 66وبهجة المجالس 1/ 281وجمهرة أشعار العرب 1/ 390وشرح ديوان امرئ القيس ص 321وشرح القصائد العشر ص 323وشرح المعلقات السبع ص 166ولعمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت