فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما قول عمر: «إنّي لأكره أن أرى الرجل فارغا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة» ، فيحتمل أن يكون من تحريف الرّواة. انتهى.
ولا يخفى أنّه ورد في الحديث الصحيح: «فإن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها» .
ولم يقل غيره إنّ دنيا ضرورة. نعم تنوينه ضرورة [1] ، ذكره ابن عصفور في «كتاب الضرائر» .
وقال ابن جنّي في «إعراب الحماسة» عند [2] قول المثلّم بن رياح المرّي [3] :
(الكامل)
إنّي مقسّم ما ملكت فجاعل ... أجرا لآخرة ودنيا تنفع
قد استعملت العرب في غير هذا «دنيا» نكرة، كما ترى، قال العجاج:
* في سعي دنيا طالما قد مدّت *
وروى ابن الأعرابي «دنيا» بالصّرف، وقال أيضا في ذلك [4] : إنهم شبهوها بفعلل فنوّنوها.
وهذا نادر غريب، ولم نعلم شيئا مما في آخره ألف التأنيث مفردا مصروفا غير هذا الحرف.
ولو قال قائل إن «دنيا» هذه المصروفة تكون ملحقة في قول أبي الحسن بجخدب، وكالألف في بهماة [5] لم أر بأسا.
(1) في هامش طبعة بولاق: = أقول: أي ضرورة تدعو إلى صرف دنيا والوزن مستقيم بالألف كما هو ظاهر فليتأمل ا. هـ =. وفي هامش النسخة السلفية أيضا ذكر ذلك.
(2) في طبعة بولاق: = عن =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(3) البيت للمثلم بن رياح في الحماسة برواية الجواليقي ص 543وشرح الحماسة للأعلم الشنتمري 2/ 1007 وشرح الحماسة للخطيب التبريزي 4/ 96وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1657والمقاصد النحوية 4/ 376.
وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2/ 542.
(4) في طبعة بولاق: = في غير ذلك =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وإعراب الحماسة الورقة 226.
(5) في طبعة بولاق: = بهمات =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وإعراب الحماسة.
والبهماة: واحدة البهمى بالقصر، وهو ضرب من النبات.