فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وشدّها بالرّاسيات الثّبّت [1] ... والجاعل الغيث غياث المسنت
والجامع النّاس ليوم الموقت ... بعد الممات وهو محيي الموّت
يوم ترى النّفوس ما أعدّت ... من نزل إذا الأمور غبّت
في سعي دنيا طالما قد مدّت ... حتّى انقضى قضاؤها فأدّت
قال أبو القاسم الزجاجي في «أماليه الوسطى والصّغرى» [2] : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي، قال: أخبرنا أبو الفضل الرياشيّ عن الأصمعي، عن عبد الله بن رؤبة بن العجّاج، عن أبيه عن جدّه، قال: أنشدت أبا هريرة قصيدتي التي أولها:
* الحمد لله الذي استقلّت *
حتى أتيت على آخرها، فقال: أشهد إنّك لمؤمن. انتهى.
وقوله: «استقلّت» ، أي: ارتفعت. والسماء فاعله. واطمأنّت، أي: سكنت، والأرض فاعله.
و «تعنّت» بالنون: تعبت. في الصحاح: وعني بالكسر عناء، أي: تعب ونصب، وعنّيته تعنية فتعنّى. والوحي: الإشارة والإلهام.
قال صاحب الصحاح:
والكلام الخفيّ وكلّ ما ألقيته إلى غيرك. يقال: وحيت إليه الكلام وأوحيت، وهو أن تكلمه بكلام تخفيه [3] . وأنشد هذا البيت.
و «الراسيات» ، هي الجبال الثّوابت، والرّواسخ. و «الثّبّت» : جمع ثابت.
و «الغيث» : المطر. وفي المصباح: أغاثه: أعانه ونصره. وأغاثنا الله بالمطر، والاسم الغياث.
(1) الرجز للعجاج في ديوانه ص 266وتاج العروس (وحي) وتهذيب اللغة 5/ 296، 297وجمهرة اللغة ص 576وكتاب العين 3/ 320ولسان العرب (وحي) . وهو بلا نسبة في مجمل اللغة 4/ 512ومقاييس اللغة 6/ 93.
(2) أخبار أبي القاسم الزجاجي ص 103بخلاف في إسناد الرواية.
(3) في النسخة الشنقيطية: = أن يكلمه بكلام يخفيه =. ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق والصحاح.