فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 459

4 -الزواج ممنوع بين أهل الطوطم الواحد، وأساس التناسل عندهم التزويج ببنات من أصحاب الطواطم الاخرى.

5 -أن الأبوة ضائعة عندهم ومرجع النسب إلى الأم.

6 -لا عبرة عندهم للعائلة، وإنما القرابة تنتهي إلى الطوطم وأهل الطواطم الواحد أخوة وأخوات يجمعهم دم واحد.

7 -أن هذه الطوطمية شائعة الان بين أكثر الأمم إغراقا في الوحشية [1] .

هكذا وبعد أن عرفنا معنى الطوطمية وما تعنيه مرحلة الأمومة وبعد أن عرضنا لخلاصة اراء / سميث / و / ولكن / وما ساقاه من أدلة لإثبات الطوطمية والأمومة عند العرب، لا بد لنا من معرفة مواقف الباحثين العرب في هذه النظريات وما قيل فيها وكيف استقبلوها.

كان موقف الباحثين العرب من نظريتي / سميث / و / ولكن / وغيرهم من المستشرقين متباينا ولم يكن واحدا، فبعضهم أيد هذه النظريات وأعلن شكه بما يخص علم الأنساب وما يتعلق به هذا القسم من تراثنا الخالد [2] .

وبعضهم الاخر نقضها ورد عليها بعنف ودحضها دحضا بينا وذهب إلى القول بأن الأنساب العربية حقائق تاريخية ثابتة ولا يجوز الطعن بها، ومن أبرز الباحثين الذين مثلوا هذا الفريق جرجي زيدان الذي أفرد في كتابه (تاريخ التمدن الإسلامي) بحثا خاصا واسعا عرض فيه اراء سميث ولكن، وبراهين نظرياتهم التي اعتمدوا عليها في نقض نظرية العرب في الأنساب وخاصة الأساس الذي تقوم عليه (رابطة الأبوة) ثم انبرى للدفاع عن الدعائم والأسس التي قامت عليها الأنساب العربية، ونفي وجود ظاهرة الطوطمية والأمومة عند العرب وناقش بالتفصيل براهين سميث وولكن وضعفها وانتهى إلى القول بأن الأنساب العربية حقائق ثابتة لا يجوز الشك فيها حيث أن كل ما وصلنا من

(1) تاريخ التمدن الإسلامي جرجي زيدان 2/ 241.

وفي هذا الكتاب رد جرجي زيدان على القائلين بنظرية (الأمومة عند العرب) وفندها بالتفصيل.

(2) المفصل في تاريخ العرب جواد علي 1/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت