فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 459

فولد علة: عمرا، وحربا.

فولد عمرو بن علة: كعبا، وجسرا، وهو النّخع، سمي النّخع لأنه انتخع عن قومه، أي بعد، وعامر بن عمرو.

فولد كعب بن علة: الحارث بن كعب، وأمه الممنّاة بنت مالك بن الأوس بن تغلب بن وائل، وزعبلا بطن في بني الحارث، وهو الذي قال: لا يكلّم زعبل، كان شريفا.

بنو الحارث بن كعب:

ولد الحارث بن كعب: كعبا، وربيعة، وأمهما هند بنت النخع بن عمرو.

فمن بني كعب بن الحارث بن كعب: المحجّل بن حزن، ومنهم: أبو حماس، وخيثمة، والأرثّ، ومالك.

بنو ربيعة بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب:

فمن بني مالك بن ربيعة: بنو زياد بن الحارث بن مالك، منهم: عبد المدان [1]

ابن الديّان بن قطن بن زياد، من ولده: بنو الربيع بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان.

ومن بني الديّان: زياد بن النضر صاحب عليّ، والربيع [2] بن زياد، ولي خراسان زمن معاوية، وأخوه المهاجر قتل مع أبي موسى بتستر [3] ، وشدّاد بن الحارث، ويزيد بن مخرّم، وكان شريفا، وإنما سميت المخرّم لأن بعض ولده نزلها، والنابغة الشاعر [4]

واسمه يزيد بن أبان.

(1) جاء في م. م الجمهرة الصفحة (245) : هو عمرو بن الدّيان.

(2) ورد في المصدر السابق نفس الصفحة: هو الذي افتتح بعض خراسان وفيه قال عمر رضي الله عنه دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا كان في القوم ليس بأمير فكأنه أمير بعينه، وكان خيّرا متواضعا، انظر أيضا الإشتقاق ص 399.

(3) عندما فتحها أبو موسى الأشعري وهي أعظم مدينة بخوزستان، انظر التفاصيل في معجم البلدان 2/ 29 31.

(4) ذكره الامدي في ص 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت