ومن (42و) بني مالك بن ربيعة أيضا بنو النّار بن الحارث، أخي زياد بن الحارث، منهم مرسوع بن الحارث قتلته بنو أسد.
ومن بني الحماس بن ربيعة: النجاشي واسمه قيس بن عمرو، وأخوه خديج بن عمرو وكان شريفا.
وفيهم: بنو المعقل بن كعب بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، منهم:
مرثد، ومريثد ابنا سلمة بن المعقل، يقال لهم المراثد، ومنهم: المأمور بن [1] معاوية، اجتمعت عليه مذحج، وذو المروة وهو سلمة بن صلاءة، ومزاحم بن كعب، ومسهر بن اللّجلاج الذي فقأ عين عامر بن الطفيل يوم فيف [2] الرّيح، وعبد يغوث بن الحارث قتيل التيم يوم الكلاب [3] .
ومن بني ربيعة بن الحارث بن كعب: بنو قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث، منهم الحصين ذو الغصّة بن يزيد بن شدّاد بن قنان، رأس بني الحارث، عاش مائة سنة، وكان يقال لبنيه فوارس الأرباع [4] ، قتلتهم همدان، من ولده:
كثير بن شهاب بن الحصين، ولاه معاوية الريّ [5] ، ودستبن [6] ، من ولده: محمد بن زهرة ابن الحارث بن مضر بن قيس بن كثير.
ومن بني ربيعة بن الحارث أيضا: بنو الضباب [7] ، وهو سلمة بن الحارث بن كعب، منهم: هنّد بن أسماء الذي قتل المنتشر الباهلي. هؤلاء بنو كعب بن عمرو.
(1) ورد في م. م الجمهرة الصفحة (246) : هو الحرث بن معاوية وهو الكاهن ولم يكن في العرب أكهن منه كانت مذحج تقدم بأمره وتؤخر واجتمعت عليه مذحج وسلمة بن صلأة وهو ذو المروة سمي بذلك لأنه رمى رجلا بمرده فقتله، انظر أيضا الاشتقاق ص 400.
(2) عن يوم فيف الريح راجع الكامل 1/ 632.
(3) وهو يوم الكلاب الثاني، وكلاب موضع ماء بين البصرة والكوفة، راجع التفاصيل في الكامل 1/ 622 625.
(4) جاء في م. م الجمهرة الصفحة (246) : فوارس الأرباع كانوا إذا كانت حرب ولي كل واحد ربعها.
(5) ذكر صاحب معجم البلدان 3/ 122116معلومات مفصلة عن موقعها وتاريخها وما تمتاز به.
(6) جاء في المصدر السابق 2/ 454: كورة كبيرة كانت مقسومة بين الري وهمذان، لمزيد من المعلومات عنها راجع المصدر نفسه.
(7) ضبطت في م. م الجمهرة الصفحة (247) الضّباب.