فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 459

قال هشام: قال أبي [1] : إنما سموا خزاعة، لأن بني مازن بن الأزد لمّا تفرقت الأزد من اليمن في البلاد، نزل بنو مازن على ماء بين زبيد ورمع يقال له غسّان [2] ، فمن شرب منه فهو غسّاني، وأقبل بنو عمرو بن لحيّ فانخزعوا من قومهم فنزلوا مكة، ثم أقبل بنو أسلم، ومالك، وملكان بنو أفصى بن حارثة، فانخزعوا أيضا فسموا أيضا خزاعة، وتفرّق سائر الأزد.

وولد عديّ بن حارثة بن عمرو بن عامر: سعدا، وهو بارق بطن، وعمرا وعمران.

فولد بارق: كنانة، منهم: سراقة (34ظ) بن مرداس [3] الشاعر، ومعقّر بن أوس [4] الشاعر.

حاشية: قال أبو إسحاق: معقّر، حليفة في بني نمير.

وعمرو بن عديّ بن حارثة، وهم الهجن، منهم: عرفجة بن هرثمة الذي جنّد الموصل [5] ، وعداده في بارق، والرّبعة بن عمرو، وثعلبة، وشبيب، وألمع، بطون كلهم، فدخل الرّبعة في هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء.

ولد عمران بن عمرو مزيقياء: الأسد والحجر.

فولد الأسد: العتيك، وشهميلا، والحارث وهو أبو وائل، بطون، وثعلبة، وسلمة.

فولد العتيك: الحارث، وعوفا.

(1) هو محمد بن السائب الكلبي كان عالما بالأنساب وعنه أخذ ابنه هشام هذا العلم توفي 146هـ. انظر ترجمته في الفهرست ص 108107.

(2) انظر الحاشية (7) من الصفحة 267.

(3) ورد اسمه عند الامدي ص 134.

(4) ذكر في المصدر السابق ص 92وفي معجم المرزباني ص 204.

(5) جاء في معجم البلدان 5/ 223: المدينة العظيمة المشهورة، سميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، لمزيد من المعلومات راجع المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت