فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 459

1 -مدرسة المدينة والشام.

2 -مدرسة العراق

3 -مدرسة اليمن

وقد شرحت اهتمام كل مدرسة، وذكرت أشهر النسابين في كل منها ومؤلفاتهم.

كما تعرضت أيضا لتفاصيل الأسس التي أقام النسابون على أرضيتها علمهم، وذكرت موقف علماء المسلمين القدماء منها.

ثم طرحت اراء المستشرقين في هذا العلم وناقشت نظرية الأمومة والطوطمية التي حاولوا إثباتها على أرضية المجتمع العربي، كما تناولت بالتفصيل موقف الباحثين العرب المحدثين منها.

ويشمل:

1 -حياة المؤلف.

2 -النص المحقق لمخطوط كتاب النسب.

1 -المؤلّف: عصره، حياته، ثقافته ومكانته

إن العصر الذي عاشه أبو عبيد القاسم بن سلام وهو المائة الأولى للعصر العباسي 132هـ / 232هـ عصر له لون علمي خاص امتاز بسمات عديدة، فقد بلغت فيه العلوم أوج تألقها إذ نشطت حركة التدوين والترجمة والتأليف بتشجيع من خلفاء ذلك العصر، وعلى أيدي علمائه، تمازجت الثقافات العالمية من فارسية وهندية ويونانية وعربية، لتصب في نهر الحضارة الإسلامية الدّفاق الذي روى أصقاع الدنيا، لذلك اعتبر بحق العصر الذهبي للعلوم.

في تلك الفترة ولد أبو عبيد في مدينة هراة 154هـ. وهي «مدينة كبيرة عامرة

بها من فقهاء المسلمين وعلمائهم خلق كثير» [1] . وكان والده سلام عبدا روميا لرجل من أهلها يعمل في خدمته، ونشأ القاسم في هذه البيئة المتواضعة وأبدى منذ نعومة أظفاره نجابة وذكاء، مما شجع والده على رعايته والاهتمام بتعليمه، وتروي المصادر أن «سلاما

(1) معجم البلدان 5/ 396الروض المعطار الحميري ص 595.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت