25 -مفتاح السعادة ومصباح السيادة طاش كبرى زاده 962هـ، نشر دار المعارف حيدر اباد الدكن الهند ط 1، 2/ 167.
26 -شذرات الذهب في أخبار من ذهب ابن العماد الحنبلي 1089هـ نشر دار الفكر، بيروت ط 2/ 1979، 2/ 5554.
27 -روضات الجنان في أحوال العلماء والسادات تأليف اخوان ساري 1313هـ، طبع في الهند 1307طباعة حجرية ص 526.
28 -الرسالة المستطرفة الإمام ابن جعفر الكتاني 1356هـ مطبعة دار الفكر دمشق ط 3/ 1964ص 46.
2)المراجع: مرتبة حسب الأبجدية:
1 -الاعلام خير الدين الزركلي ط 5نشر دار العلم للملايين بيروت 1980، 5/ 176.
2 -الأمثال العربية القديمة تأليف رودولف زلهايم ترجمة رمضان عبد التواب، نشر مؤسسة الرسالة ط 3/ 1984.
3 -تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان ترجمة. عبد الحليم النجار ط 4دار المعارف القاهرة 2/ 155.
4 -دائرة المعارف الاسلامية نقلها إلى العربية محمد ثابت الفندي واخرون نشر القاهرة 1933م 1، ج 1ص 376375.
5 -كنوز الأجداد محمد كرد علي نشر دار الفكر دمشق ط 19842ص 66.
6 -فهرست المكتبة الخديوية بمصر (الكتبخانة) جمعه ورتبه أحمد الميهي نشر المطبعة العثمانية 13070ط 1، 4/ 176، 7/ 281.
7 -معجم طبقات الحفاظ والمفسرين إعداد عبد العزيز السيروان نشر عالم الكتب بيروت ط 1، 1984، ص 142141.
ولد أبو عبيد القاسم بن سلام في مدينة هراة (1) من كبريات مدن إقليم سجستان (أفغانستان الحالية) 154هـ (2) ، في بيئة متواضعة فقيرة، فقد أكدت المصادر أن أباه كان عبدا روميا لرجل من الأزد من أبناء أهل خراسان (3) ، إلا أنه كان يقدر العلم والتعليم بدليل أنه كانت لديه الرغبة القوية في تعليم ابنه وكأنه لمس فيه النجابة المبكرة فحرص على تعهده ورعايته منذ نعومة أظفاره، وتذكر الروايات أن أباه لما ذهب به إلى الكتاب برفقة ابن مولاه، خاطب المعلم بقوله: علم القاسم فإنها كيّسه (4) . إذ تلقى القاسم في مسقط رأسه مبادىء العلوم والقران الكريم، ولما بلغ سن الشباب غادر هراة إلى البصرة والكوفة، لكي يدرس هناك اللغة والفقه والحديث والكلام على يدي علماء الدولة الإسلامية الأوائل شأنه شأن كثير من طلاب العلم في عصره بل شأن كل طالب علم مخلص في كل العصور وكانت البصرة والكوفة تزخر بأكابر العلماء الذين على أيديهم تلقى أبو عبيد علومه، وسمع من أفواههم ودارسهم، ولم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره حين كان يناقش في البصرة وبصوت مسموع مسائل دينية وسياسية مثل مكانة الإمام علي والخليفة عثمان (5) .