وبنو مرثد بن جشم بن حاشد، وكان ابنه ربيعة بن مرثد نزل جبلا يقال له ناعظ [1]
فسمي ربيعة بناعظ، غلب عليه.
فمن ناعظ: الحارث بن عميرة الذي مدحه أعشى همدان [2] :
إلى ابن عميرة تخدي بنا ... على أينها القلص الضمّر [3]
وهو قاتل صالح بن مسرّح [4] الخارجي.
والمجالد بن سعيد بن مجالد بن عمير ذي مرّان، وكان ذو مرّان قيلا [5] .
وبنو مالك بن جشم حاشد، منهم: الأعشى الشاعر، واسمه عبد الرحمن بن (48و) الحارث. وخيوان وهو مالك بن زيد بن مالك بن جشم بن حاشد.
وبنو الخبذع [6] بن مالك بن ذي بارق بن مالك بن جشم، منهم فندش بن حيّان الذي قتله ابن [7] الأشعث، ومنهم القاسم بن الوليد الفقيه [8] .
(1) ورد في المصدر السابق 5/ 253ناعط (بكسر العين وطاء مهملة) : حصن على رأس جبل بناحية اليمن قديم ذكر أيضا أنه قصر على جبلين باليمن لهمدان، (وردت ناعط: بالطاء المهملة) أيضا في ابن حزم ص 393.
(2) راجع ترجمته وأخباره في الأغاني 6/ 6233، وذكره الامدي ص 14.
(3) أورد الهمداني في الجزء العاشر طبعة القاهرة 1368هـ. ص 38، خبر مدحه للحارث بن عميرة مع بعض الأبيات ولكن ليس بينها ما ورد في المتن هنا.
(4) وكان يرى رأي الصفرية وهو أول من خرج فيهم وقد ورد خبر خروجه وقتله على يد الحارث بن عميرة في الكامل 4/ 393.
(5) ذكر في القاموس المحيط 4/ 43: أن القيل: هو دون الملك الأعلى سمي بذلك لأنه يقول ما شاء فينفد وجاء في حاشيته: فهو في حمير كالوزير في الإسلام كما في فقه اللغة للثعالبي.
(6) ورد في الإشتقاق ص 423: بنو الخندع و (حندع) من قولهم: خذّعة بالسيف إذا ضربه فقطعه والنون فيه زائدة، انظر الإكمال 2/ 192.
(7) جاء عند ابن حزم ص 393: الفندس بن حيّان بن وهب الجندعي الذي قتله ابن الأشعث عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الخارج على الحجّاج لأنه ضرب شرطيا له فقال في ذلك أعشى همدان:
وباكية تبكي على قبر فندش ... فقلت لها أذري دموعك واخمشي
أمن ضربة بالعود لم يدم كلمها ... ضربت بمصقول علاوة فندش
(8) انظره في تهذيب التهذيب 8/ 340.