فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 459

وتيم الله بن ثعلبة واسمه عائذ، وأمه الجذماء واسمها أسماء بنت جلّ بن عدي الرباب، ومالكا، وضنّة ابني ثعلبة وأمهما فاطمة بنت طابخة بن الثعلب بن وبرة بن أخي كلب بن وبرة، كان يقال لمالك أتيد، فدخل ضنّة في بني عذرة، فقالوا هو ضنّة بن عبد ابن كبير بن عذرة، فهم أشرافهم اليوم.

فولد شيبان بن ثعلبة: ذهلا، وتيما، وثعلبة، وعربا، وهو بنو شقاقة.

فولد ذهل بن شيبان: محلّما، ومرّة، وأبا ربيعة.

فولد أبو ربيعة عمرا وهو المزدلف.

فولد عمرو: قيسا، وحارثة، وهو ذو التاج، كان على بكر بن وائل يوم أوارة [1] ، قاتلوا المنذر بن ماء السماء، وأمهما أمامة بنت كسر من بني تغلب بها يعرفون، وأختها لأمها أم أناس بنت عوف بن محلّم، وعامر بن عمرو، وهو الخصيب سمي بذلك لسماحته وكعبا، وعوفا، ومالكا (52و) يقال لبني مالك: بنو طارق.

فمن بني عمرو بن أبي ربيعة: هانىء [2] بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة، من ولده هانىء بن قبيصة بن هانىء بن مسعود، والأصمّ بن قيس بن مسعود بن عامر.

ومن بني حارثة بن عمرو: الملبّد [3] بن لبيد الخارجي.

ومن بني قيس بن عمرو: أعشى بني ربيعة، وهو أعشى [4] بني أمامة، واسمه عبد الله بن خارجة.

ومن بني محلّم بن ذهل: عوف بن أبي عمرو بن عوف بن محلّم الذي يقال فيه:

(1) هو يوم أواره الأول كان بين المنذر بن امرىء القيس وبين بكر بن وائل لمزيد من المعلومات راجع الكامل 1/ 552.

(2) وهو من بني شيبان وكان سيدا منيعا، نزل عليه النعمان في ذي قار سرا فأودعه أهله وماله ودروعه قبل أن يذهب لمقابلة كسرى ولما توفي النعمان في بلاد فارس أرسل كسرى في طلب ودائعه من هانىء بن مسعود الذي بدوره رفض تسليمها فكان ذلك سببا لحدوث وقعة ذي قار لمزيد من التفاصيل انظر الكامل 1/ 482 490.

(3) ورد في الكامل 5/ 482: ذكر خروج ملبد بن حرملة الشيباني وفي الصفحة (485) ذكر خبر مقتله على يد خازم بن خزيمة الذي وجهه الخليفة العباسي المنصور إليه، انظر أيضا الطبري 7/ 495و 498.

(4) انظر الأغاني 18/ 137131، الامدي ص 1312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت