فهرس الكتاب
(ج3/ 274)
وأتيته على حَبَالَّةِ ذَلِك، أَي على حِين ذَاك وربَّانه. وَهِي على حَبالَّةِ الطَّلَاق، أَي مشرفة عَلَيْهِ. وكل مَا كَانَ على فعالة مُشَدّدَة اللَّام، فالتخفيف فِيهَا جَائِز، كحمارة القيظ وحمارته، وصبارة الْبرد وصبارته، الإ حَبالَّةَ ذَاك فانه لَيْسَ فِي لامها إِلَّا التَّشْدِيد، رَوَاهُ الَّلحيانيّ.
والمحْبَلُ: الْكتاب الأول.
وَبَنُو الحُبْلى: بطن، النّسَب إِلَيْهِ حُبْلِيُّ على الْقيَاس، وحُبَلِىّ على غَيره.
والحَبْل: مَوضِع بِالْبَصْرَةِ.
وَقَول أبي ذُؤَيْب:
وراحَ بهَا من ذِي المجازِ عَشِيَّةً ... يُبادِرُ أولى السابِقينَ إِلَى الحَبْلِ
قَالَ السكرِي: يَعْنِي جبل عَرَفَة.
والحابِلُ: أَرض، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
أُبهَىّ إنَّ العْنزَ تَمنَعُ رَبَّها ... مِنْ أَن يَبيتَ وأهلُه بالحابِلِ
والحُبْلِيلُ: دُوَيْبَّة تَمُوت، فَإِذا أَصَابَهُ الْمَطَر عَاشَ، وَهُوَ من الْأَمْثِلَة الَّتِي لم يحكمها سِيبَوَيْهٍ.
مقلوبه: (ل ح ب)
اللَّحْبُ: قَطعك اللَّحْم طولا. والمُلَحَّبُ المُقطَّع.
ولَحَبَه ولَحَّبَهُ، ضربه بِالسَّيْفِ أَو جرحه، عَن ثَعْلَب قَالَ أَبُو خرَاش:
تُطيفُ عَلَيْهِ الطيرُ وَهُوَ مُلَحَّبٌ ... خلافَ البيوتِ عِنْد مُحْتَملِ الصِّرْمِ
ولَحَبَ متن الْفرس وعجزه: أملاس فِي حدور. وَمتْن مَلْحوبٌ، وَرجل مَلحوبٌ: قَلِيل اللَّحْم كَأَنَّهُ لحب، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
أدرَكَ أربابَ النَّعَمْ
بِكلّ مَلْحوبٍ أشَمْ
واللَّحيبُ من الْإِبِل، القليلة لحم الظّهْر. ولَحَبَ الجزار مَا على ظهر الْجَزُور، أَخذه. ولَحَبَ اللَّحْم عَن الْعظم يَلْحَبُه لَحْبا، قشره. وَقيل كل شَيْء قشر فقد لُحبَ.
ولَحَبَ الطَّرِيق يَلْحَبُ لُحوبا، وضح كَأَنَّهُ قشر الأَرْض. وَطَرِيق لَحْبٌ ولاحِبٌ: بَين اللَّحبِ ولَحَبَ الطَّرِيق يَلْحَبُه لَحْبا، بَينه، وَمِنْه قَول أم سَلمَة لعُثْمَان رَحمَه الله: لَا تعف طَرِيقا كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحَبها. وَطَرِيق مُلَحَّبٌ،