فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 4263

(ج2/ 150)

بَاب الثلاثي المعتل

الْعين وَالدَّال والهمزة

العِنْدَأْوَةُ: الْعسر والالتواء، وَقَالَ اللحياني: العندأوة: أدهى الدَّوَاهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: العندأوة: الْمَكْر والخديعة. قَالَ: وَفِي الْمثل"إِن تَحت طريقتك لعندأوة"يُقَال هَذَا للمطرق المطاول ليَأْتِي بداهية، ويشد شدَّة لَيْث غير متَّق. والطريقة الِاسْم من الإطراق وَهُوَ السّكُون والضعف واللين.

الْعين وَالْبَاء والهمزة

الْعِبْءُ: الْحمل والثقل من أَي شَيْء كَانَ.

والعِبْءُ أَيْضا: الْعدْل.

وَهَذَا عِبءُ هَذَا: أَي مثله.

وَالْجمع من كل ذَلِك أعْباءٌ.

وَمَا أعْبأ بِهِ عَبْأً: أَي مَا أُبالِيهِ.

وَمَا أعبأ بِهَذَا الْأَمر أَي مَا أصنع، وَفِي التَّنْزِيل (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكمْ ربيِّ) .

وعَبَأَ الْأَمر عَبْأ وعَبَّأهُ تَعْبِئَةً: هيأة. وعَبَأَ الْمَتَاع يَعْبَؤُهُ وعَبَأَّهُ. كِلَاهُمَا: هيأه. وَكَذَلِكَ الْخَيل والجيش.

وعَبأ الطِّيب يَعْبَؤُه عَبْأً: صنعه وخلطه قَالَ أَبُو زبيد:

كأنّ بِنَحْرِهِ وبمَنْكِبَيْهِ ... عَبِيرًا باتَ تَعْبَؤُهُ عَرُوسُ

والعَباءَةُ والعَباءُ: ضرب من الأكسية. وَالْجمع أعْبِئَةٌ.

وَرجل عَباءٌ: ثقيل وخم أَحمَق كعبام.

والمِعْبَأةُ: خرقَة الْحَائِض. عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وعَبْءُ الشَّمْس: ضوءها، لَا أَدْرِي أهوَ لُغَة فِي عَبِ الشَّمْس أم هُوَ أَصله.

الْعين وَالْمِيم والهمزة

الإمَّعَةُ والإمَّعُ: الَّذِي لَا رَأْي لَهُ. وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا رجل إمَّرٌّ وَهُوَ الأحمق قَالَ:

لَقِيُت شَيْخا إمَّعَهْ ... سَألْتُه عَمَّا مَعَهْ

فَقَالَ ذَوْدٌ أرْبَعَهْ

وَقَالَ آخر:

فَلا دَرَّ دَرُّكَ مِن صَاحبٍ ... فَأنتَ الوُزَاوِزَةُ الإمَّعَهْ

ويروى عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ"كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّة نعد الإمعة الَّذِي يتبع النَّاس إِلَى الطَّعَام من غير أَن يُدعى، وَإِن الإمعة فِيكُم الْيَوْم المحقب النَّاس دينه". وَالدَّلِيل على أَن الْهمزَة أصل أَن إفعلا لَا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت